علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١١ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
١ـ ففي حديث ابن عباس وردت جملة: مَن أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.
٢ـ وفي حديث ابن عمر: وردت جملة: (وأبوهما خير منهما) وكذلك في حديث مالك بن الحويرث، وحديث قرة بن إياس.
٣ـ وفي حديث حذيفة: وردت جملة: إن فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنة.
٤ـ وفيحديث أسامة بن زيد وردت جملة: (اللهم إني أُحبُّهما فأحبَّهما) في بعض طرق الحديث عنه.
٥ـ وفي حديث أبي سعيد في بعض طرق: وفاطمة سيّدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران.
٦ـ وفي حديث أبي هريرة: إن فاطمة بنتي سيِّدة نساء أمتي.
٧ـ وفي حديث أبي رمثة: حسين مني وأنا منه، هو سبط من الأسباط،أحبَّ الله من أحبَّ حسيناً.
٨ـ وفي حديث بريدة: وفاطمة سيدة نساءأهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران.
وإذا
نظرنا إلى تلكم الزيادات فكلها يمكن صحة ورودها لكثرة شواهدها، وتعدّد
أسانيدها،إلا ما ورد من الاستثناء (إلا ابني الخالة عيسى ويحيى) وإلا
الزيادة في حديث أنس.
ولما كان حديث أنس مرسلاًكما بينا، وهو معارض بما روي عنه