علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٣ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وثانياً:
فيه الحسين بن عمارة، وهو كسابقه معدود من المدلّسين، بل هو أسوأ حالاً من
سفيان، فقد ذكره ابن حجر في طبقات المدلِّسين في المرتبة الخامسة، وقال:
ضعَّفه الجمهور. وقال ابن حبان: بليَّته التدليس[١]. وقال البيهقي: وهو متروك لايحتج به[٢]. وقال الدارقطني: والحسن بن عمارة ضعيف[٣]. وذكره ابن حبان في كتاب المجروحين[٤]،
وقال: وكان ابن عيينة إذا سمعه يروي عن الزهري وعمرو بن دينار جعل إصبعيه
في أذنيه....وعن يحيى بن معين قال: الحسن بن عمارة ليس بشيء. وحكى ابن حبان
قول شعبة فيه: ما أبالي حدَّثت عن الحسن بن عمارة بحديث أو زنيت زنية في
الإسلام.
وثالثاً: فيه فراس ـ وهو ابن يحيى ـ وثّقه بعضهم، فقال عثمان
بن أبي شيبة: صدوق، قيل له: ثبت؟ قال: لا. وقال يعقوب بن أبي شيبة: وكان ـ
فراس- مكتّباً وفي حديثه لين وهو ثقة.[٥]
ورابعاً:
فيه الشعبي، وهو عامر بن شراحيل، وهو الطامّة الكبرى، وفي كتب الجرح
والتعديل قد بالغوا في توثيقه، وليس هناك، ونحن يكفينا أن
ـــــــــــ
[١] طبقات المدلِّسين، ص ٢٠.
[٢] سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ٣/٦٦ وقال: الحسن بن عمارة فهو متروك، متهم بالكذب. وقال٢/٢٠: وفيه الحسن بن عمارة، وهو يضع.
[٣] نفس المصدر ٥/٣٤.
[٤] كتاب المجروحين ١/٢٢٤.
[٥] نفس المصدر ٨/ ٢٦٠.