بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧٥ - تقريب مرحوم مصنف براى مصحح بودن اعتبارات نسبت بموضوعيت موضوع
قوله: و هو انّه اذا اردنا الخ: ضمير « هو » به ما نحن بصدد بيانه راجع بوده و ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: بما هو هو: يعنى بما انّ المعنى هو هو و خلاصه معنا را فى نفسه ملاحظه كنيم.
قوله: مع قطع النّظر عن كلّ ما عداه: ضمير در « عداه » به معنا راجع است.
قوله: لانّ الوضع من المحمولات الواردة عليه: ضمير در « عليه » به معنا راجع است.
قوله: ان يلاحظ المعنى حينئذ: يعنى حين الوضع.
قوله: فقد يؤخذ بشرط شيئ الخ: ضمير نائب فاعلى در « يؤخذ » به معنا راجع است.
متن:
٣- الاقوال فى المسألة:
قلنا فيما سبق: انّ المعروف عن قدماء الاصحاب أنّهم يقولون بأنّ اسماء الاجناس موضوعة للمعاني المطلقة، على وجه يكون الاطلاق قيدا للموضوع له، فلذلك ذهبوا الى انّ استعماله في المقيّد مجاز، و قد صوّر هذا القول على نحوين:
( الاوّل)- انّ الموضوع له المعنى بشرط الاطلاق على وجه يكون اعتباره من باب اعتباره بشرط شيئ.
( الثّاني)- انّ الموضوع له المعنى المطلق أي المعتبر لا بشرط.
و قد اورد على هذا القول بتصويريه- كما تقدّم- بانّه يلزم على كلا التّصويرين ان يكون الموضوع له موجودا ذهنيّا، فتكون جميع القضايا ذهنيّة، فلو جعل اللّفظ بماله من معناه موضوعا في القضيّة الخارجيّة أو الحقيقيّة وجب تجريده عن هذا القيد الذّهني، فيكون مجازا دائما في القضايا المتعارفة. و هذا يكذبه الواقع.
و لكن نحن قلنا: انّ هذا الايراد انّما يتوجّه اذا جعل الاعتبار قيدا في الموضوع له. امّا لو جعل الاعتبار مصحّحا للوضع فلا يلزم هذا الايراد كما سبق.