تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٨٨
العلياء و يعبده بجميع الأسماء الحسنى بتفاوت درجات تلك الطائفة المحقّة الذين هم أهل الحق تعالى. و منهم من يعرف اللّه سبحانه و يعبده على حرف، و صفة أو صفات، و اسم أو أسماء خاصّة، دون جميع الصفات العلياء و جملة الأسماء الحسنى.
فهم بتفاوت دركاتهم من أهل الجهل، المقيّدين بعقال أغلال تعيّنات أنفسهم الأمّارة و أوهامهم الظلمانية (**).
[١٧١] ص ١٤٦ س ٩ قوله: هو المجمل و المثني هذا كأنّه ناظر إلى قوله تعالى:
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [٤/ ٧٩] (**).
[١٧٢] ص ١٤٦ س ١٧ قوله: الأمر العقلي- جفّ القلم بما هو كائن (*).
[١٧٣] ص ١٤٦ س ١٧ قوله: بإزاء التفصيلي القدري يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ [١٣/ ٣٩] التي هي ذلك اللوح المحفوظ (**).
[١٧٤] ص ١٤٧ س ١٩ قوله: و قد ضرب اللّه مثلا- و التحقيق الأتمّ يقول: ان كليّة الأنفس كالآفاق لا يتكوّن إلّا صور أسمائه تعالى و صفاته العليا، كما قيل:
اى سايه مثال، گاه بينش
در حكم وجودت آفرينش