تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٨١
[~hr~]
[١٣٠] ص ١١٠ س ٢١ قوله: و منه- و الظاهر منه تعالى هو الظاهر من
العالم من حيث كونه اسم الظاهر بظاهره، و اسم الباطن بباطنه- فافهم (**). فيكون البينونة بينونة الجوهر للعرض (**).
[١٣٣] ص ١١٢ س ٧
قوله: عند العقلاء- كأنه احتراز عمّا هو عند العرفاء (*).
[١٣٤] ص ١١٢ س ١٤
قوله: و السموات مطويّات- و الطيّ لا يتصور إلا بالحركة إذ الحركة من عالم الفتق و
التفرق إلى عالم الرتق و الجمع إن هي إلا الطيّ التدريجي. فينجذب المتفرقات
الزمانية و المكانية بذلك الطيّ إلى مجامعها التي نزلت منها و تفرقت لسقوط رياش
أرواحها لخطيئات مندمجة في ذواتها (**).
[١٣٥] ص ١١٣ س ١٠
قوله: موطنه الذي تعيّن- أي اجتمعت كمالات نشأة. فإن كمال نشأة سافلة يكون أدنى مرتبة من النشأة التي فوقها. و ذلك
لاستحالة الفترة في الحركة (**).
[١٣٦] ص ١١٣ س ٢٠
قوله: و سائق خارجي- ذلك السائق الداخلي هو الطبيعة الدهرية الجمراوية النارية.
كما انّ ذلك الشهيد الجاذب للأنفس إلى مواطنها الأصلية هي طبائعها العقلية التي هي
مبدؤها و معادها. فكل ينزل من مبدئها الذي معها و ترجع به إليه في هذا السير و
السلوك الفطري، جبلت الأنفس عليه (**).
[١٣٧] ص ١١٤ س ٣
قوله: في البرزخ- كأنها صورة هور قليائية لمكان قوله: «
[١٣٨] ص ١١٥ س ٢ قوله: رآها و استحسنها- إن هذه الرؤية و الاستحالة إنما هو الروحان التمثليان اللذان منشؤهما الرؤية و الاستحسان الدنياويان اللذان هما حالتاهما المكتسبتان بإرادة العبد و اختياره في نشأته الدنياوية. فإن بين الدنيا و الآخرة لا بدّ من التطابق و التضاهي. فإن الآخرة لهي نتيجة الدنيا و ثمرتها- فافهم (*).
[١٣٩] ص ١١٥ س ٥ قوله: يقابل كل صورة مقابلة المرآة لما يواجهها و يتجلّي عليها و يجب رعاية المناسبة بين المرآة و بين صورة التجلّي. فكما لا يتكرر التجلّي