الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٩
عليه [١] بالذات بل بالعرض [٢] و هناك برهان شبيه باللمي
همه عالم بنور اوست پيدا
كجا او گردد از عالم هويدا
[٣].
[١] المراد بالبرهان البرهان المصطلح عليه في الفلسفة و هو
البرهان اللمي و هو الذي يسلك فيه من العلة إلى المعلول إذ لا علة لمطلق الوجود
الشامل للواجب و الممكن المبحوث عنه في الفلسفة- و ليس المراد به ما هو مصطلح
المنطقي الشامل للإني و اللمي كيف و جميع البراهين المستعملة في الفلسفة و منها
القائمة على وجود الواجب براهين إنية كما عرفت فيسلك فيها من بعض لوازم الوجود
ككونه حقيقة ثابتة بذاتها أو علة أولى إلى بعض آخر ككونه واجبا لذاته و الدليل على
إرادة ما ذكرنا قوله و هناك برهان شبيه باللمي فقد اعترف بوجود برهان هناك و نفى
عنه اللمية و لا يبقى حينئذ إلا الإني، ط مد ظله
[٢] له معنيان أحدهما ما ذكرنا من الاستتباع و اللزوم في توجيه
كلامهم و ثانيهما أنه كما أن وجود الجوهر جوهر بالعرض و وجود العرض عرض بالعرض
لماهيتهما كذلك البرهان على الوجود، س قده
[٣] هذا وجه آخر غير ما ذكر مما بالعرض إذ في الأول التزم أنه
برهان لمي إلا أنه على حال مفهوم الموجود أو على وجوده تعالى الرابطي بالذات و على
وجوده النفسي بالعرض و في الثاني لا يلتزم أنه برهان لمي بل شبيه باللمي لكن على
أنه فوق اللمي لا أنه دونه أما إنه ليس بلمي حقيقة فهو ظاهر إذ ليس هو تعالى
معلولا و أما إن الاستدلال من حقيقة الوجود على الوجوب فوق اللم- فلأن كل لم
مستعير في الإنارة من نور حقيقة الوجود- همه عالم بنور اوست پيدا كجا او گردد از عالم هويدا ، س قده