الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٠
رأي الأكثر [١] أنه نفس متولدة عن العقول و الأنفس السماوية و خصوصا نفس الشمس أو الفلك المائل و أنه مدبر لما تحت فلك القمر بمعاضدة الأجسام السماوية و بسطوع نور العقل الفعال و يجب على كل حال أن يكون هذا المعتنى بهذه الحوادث مدركا للجزئيات فلهذا السبب أظن أن الأشبه أن يكون هذه نفسا سماوية حتى يكون لها بجرمها أن تتخيل و تحس الحوادث إحساسا يليق بها فإذا حدث حادث عقل الكمال- الذي يكون له و الطريق الذي يؤدي إليه فحينئذ يلزم ذلك المعقول وجود تلك الصورة في تلك المادة و يقال إن النفس المغيثة للداعين و غير ذلك هذه و يشبه
[١] من متفرعات النفس المتعلقة بعالم الكون و الفساد و ليس قولا ثالثا و ترجيح الشيخ هو القول الثاني أعني كونه نفسا سماوية و حديث التفات العالي مضى وجهه و أما عند المصنف قده فسيجيء أن النفس السماوية ليست عالية من كل وجه و النفس و إن كانت سماوية يجوز عليها الانفعال عن بعض الأرضيات، س قده
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ؛ ج٦ ؛ ص٤٠١