المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦
السيّئات، فإيّاك أن تقنّط المؤمنين من رحمة اللّه» [١].
و عن الصادق عليه السّلام قال: «العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجّله اللّه سبع ساعات فإن استغفر اللّه لم يكتب عليه شيء، و إن مضت السّاعات و لم يستغفر كتبت عليه سيّئة، و إنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتّى يستغفر ربّه فيغفر له، و إنّ الكافر لينساه من ساعته» [٢] و في رواية أخرى «و إنّما يذكّره ليغفر له» [٣].
و عنه عليه السّلام «ما من مؤمن يقارف في يومه و ليلته أربعين كبيرة فيقول و هو نادم: «أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم بديع السّماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام و أسأله أن يصلّي على محمّد و آل محمّد و أن يتوب عليّ» إلّا غفرها اللّه له و لا خير فيمن يقارف في كلّ يوم أكثر من أربعين كبيرة» [٤].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّ الرّجل ليذنب الذّنب فيدخله اللّه به الجنّة. قيل يدخله اللّه بالذّنب الجنّة؟ قال: نعم إنّه ليذنب فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه فيرحمه اللّه فيدخله الجنّة» [٥].
و عنه عليه السّلام قال: «إنّه و اللّه ما خرج عبد من ذنب إلّا بالإقرار» [٦].
و عنه عليه السّلام «من أذنب ذنبا فعلم أنّ اللّه مطّلع عليه إن شاء عذّبه و إن شاء غفر له، غفر له و إن لم يستغفر» [٧].
و عنه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من تاب قبل موته بسنة قبل اللّه توبته، ثمّ قال: إنّ السّنة لكثير، من تاب قبل موته بشهر قبل اللّه توبته، ثمّ قال: إنّ الشهر لكثير، من تاب قبل موته بجمعة قبل اللّه توبته، ثمّ قال: إنّ الجمعة لكثير، من تاب قبل موته بيوم قبل اللّه توبته، ثمّ قال: إنّ يوما لكثير من تاب قبل أن يعاين قبل اللّه توبته» [٨].
[١] الكافي ج ٢ ص ٤٣٤ تحت رقم ٦.
[٢] المصدر ج ٢ ص ٤٣٧ تحت رقم ٣.
[٣] المصدر ج ٢ ص ٤٣٨ تحت رقم ٦.
[٤] المصدر ج ٢ ص ٤٣٨ تحت رقم ٧.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٦٢٦ و ٤٢٧ تحت رقم ٣.
[٦] المصدر ج ٢ ص ٦٢٦ و ٤٢٧ تحت رقم ٤.
[٧] المصدر ج ٢ ص ٦٢٦ و ٤٢٧ تحت رقم ٥.
[٨] المصدر ج ٢ ص ٤٤٠ تحت رقم ٢.
المحجة