الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٩ - ٨٧ ـ بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يُمَثَّلُ لَهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ وَعَمَلُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
الرُّوحُ [١] فِي جَسَدِهِ ، وَجَاءَهُ [٢] مَلَكَا الْقَبْرِ ، فَامْتَحَنَاهُ » قَالَ : وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام يَبْكِي إِذَا ذَكَرَ [٣] هذَا [٤] الْحَدِيثَ. [٥]
٤٦٩٤ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام : « مَا نَدْرِي [٦] كَيْفَ نَصْنَعُ [٧] بِالنَّاسِ ، إِنْ حَدَّثْنَاهُمْ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ [٨] رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ضَحِكُوا ، وَإِنْ سَكَتْنَا لَمْ يَسَعْنَا؟ ».
قَالَ : فَقَالَ ضَمْرَةُ [٩] بْنُ مَعْبَدٍ [١٠] : حَدِّثْنَا ، فَقَالَ : « هَلْ [١١] تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللهِ إِذَا حُمِلَ عَلى [١٢] سَرِيرِهِ؟ » قَالَ : فَقُلْنَا : لَا ، قَالَ : « فَإِنَّهُ [١٣] يَقُولُ لِحَمَلَتِهِ : أَلَاتَسْمَعُونَ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ عَدُوَّ اللهِ ، خَدَعَنِي وَأَوْرَدَنِي ، ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي ؛ وَأَشْكُو إِلَيْكُمْ إِخْوَاناً وَاخَيْتُهُمْ [١٤] ، فَخَذَلُونِي [١٥] ؛ وَأَشْكُو إِلَيْكُمْ أَوْلَاداً حَامَيْتُ عَلَيْهِمْ [١٦] ،
[١] في « بث » : + « إليه ».
[٢] في « ى ، جس ، جن » والبحار : « وجاء ».
[٣] في « بف » : « إذا تذكّر ».
[٤] في « جس » : ـ « هذا ».
[٥] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٦٠٨ ، ح ٢٤٧٥٢ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ٢٥٩ ، ح ٩٥.
[٦] في « بث » : « ما تدري ».
[٧] في « بث ، بف » : « يُصنع ».
[٨] في « ى » : ـ « من ».
[٩] في « ى » : « ضميرة ». وفي « بح » : « حمزة ». وفي « بخ » : « ضمر ».
[١٠] في « جح ، جس » وحاشية « بث » : « سعيد ». وهو سهو ؛ فإنّ ضمرة بن سعيد هو المازني الأنصاري ، وقد ذكره الذهبي في من توفّي بعد سنة ١٢٠ ، ومفاد الخبر أنّه مات ضمرة في حياة عليّ بن الحسين عليهالسلام ، وأكثر ما قيل في سنة وفاته هي سنة ٩٩. راجع : الإرشاد للمفيد ، ج ٢ ، ص ٣٨٢ ؛ تاريخ الإسلام للذهبي ، ج ٨ ، ص ١٣٥ ؛ تهذيب الكمال ، ج ١٣ ، ص ٣٢١ ، الرقم ٢٩٣٩ ؛ وج ٢٠ ، ص ٣٨٢ ، الرقم ٤٠٥٠.
[١١] في « ى » : ـ « هل ».
[١٢] في « غ » : « لحملته » بدل « على ».
[١٣] في البحار ، ج ٤٦ : « فقال : إنّه » بدل « قال : فإنّه ».
[١٤] في « بح » : « أحببتهم ».
[١٥] في البحار ، ج ٦ : ـ « وأشكو إليكم إخواناً واخيتهم ، فخذلوني ».
[١٦] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع والبحار ، ج ٤٦ : « عنهم ». ويقال : حاميت على ضيفي ،