الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٥ - ١ ـ بَابُ عِلَلِ الْمَوْتِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ
٤٢٤٨ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ نَاجِيَةَ [١] ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُبْتَلى بِكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَيَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ ، إِلاَّ أَنَّهُ لَايَقْتُلُ نَفْسَهُ [٢] ». [٣]
٤٢٤٩ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ [٤] ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ مِيتَةِ الْمُؤْمِنِ؟
فَقَالَ [٥] : « يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ : يَمُوتُ غَرَقاً ، وَيَمُوتُ بِالْهَدْمِ ، وَيُبْتَلى بِالسَّبُعِ ، وَيَمُوتُ بِالصَّاعِقَةِ ، وَلَاتُصِيبُ [٦] ذَاكِراً لِلّهِ [٧] تَعَالى ». [٨]
٤٢٥٠ / ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّاءِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
ح ٢٣٨٩٢ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٩٨ ، ح ٢٤٥٥.
[١] هكذا في النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « ناحية ».
وناجية بن أبي عمارة هوا لمذكور في أصحاب أبي جعفر عليهالسلام . وتقدّم الخبر في الكافي ، ح ٢٣٦٣ بنفس السند عن ناجية. راجع : رجال البرقي ، ص ١٥ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٤٧ ، الرقم ١٦٣٢.
[٢] في مرآة العقول : « لعلّه محمول على المؤمن الكامل ».
[٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ذيل ح ٢٣٦٣. وفي كتاب سليم بن قيس ، ص ٦٦٣ ، ضمن الحديث الطويل ١٢ ، بسند آخر عن أميرالمؤمنين عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ٢٣٨٩٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢٤ ، ح ٣٥٠٦١ ؛ البحار ، ج ٦٧ ، ص ٢٠١ ، ذيل ح ٤.
[٤] في الكافي ، ح ٣٢٠٥ : + « بن سماعة ».
[٥] في « غ » والكافي ، ح ٣٢٠٥ : « قال ».
[٦] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : ولاتصيب ، أي الصاعقة ، أو جميع ما ذكر ».
[٧] في الوافي : « ذاكر الله » بالاضافة.
[٨] الكافي ، كتاب الدعاء ، باب أنّ الصاعقة لاتصيب ذاكراً ، ح ٣٢٠٥. وفيه ، نفس الباب ، ح ٣٢٠٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ٢٣٨٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٦١ ، ح ٩٠٠٧.