الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٧ - ١٠ ـ بَابُ مَعْرِفَةِ دَمِ الْحَيْضِ مِنْ دَمِ الِاسْتِحَاضَةِ
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا [١] أَنْ أُدْخِلَهَا [٢] عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَاسْتَأْذَنْتُ لَهَا [٣] ، فَأَذِنَ لَهَا [٤] ، فَدَخَلَتْ وَمَعَهَا مَوْلَاةٌ لَهَا [٥] ، فَقَالَتْ لَهُ [٦] : يَا [٧] أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَوْلُهُ [٨] تَعَالى : « ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) [٩] مَا عَنى بِهذَا [١٠]؟
فَقَالَ لَهَا [١١] : « أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالى لَمْ يَضْرِبِ الْأَمْثَالَ لِلشَّجَرَةِ [١٢] ، إِنَّمَا ضَرَبَ الْأَمْثَالَ لِبَنِي آدَمَ ، سَلِي عَمَّا تُرِيدِينَ ».
قَالَتْ [١٣] : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوَاتِي بِاللَّوَاتِي [١٤] : مَا حَدُّهُنَّ فِيهِ؟
قَالَ : « حَدُّ الزِّنى [١٥] ؛ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ [١٦] بِهِنَّ ، وَأُلْبِسْنَ [١٧] مُقَطَّعَاتٍ [١٨] مِنْ
[١] في الوافي والكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : ـ « منّا ».
[٢] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : « أن أستأذن لها » بدل « أن ادخلها ».
[٣] في « بح » والكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : ـ « فاستأذنت لها ».
[٤] في « غ » : ـ « فأذن لها ». وفي « بح » : ـ « لها ».
[٥] في « جس » : ـ « لها ».
[٦] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ : ـ « له ».
[٧] في « جس » : ـ « يا ».
[٨] في « بث ، بف ، جح ، جس ، جن » والكافي ، ح ١٠٣٤٠ : « قول الله ».
[٩] النور (٢٤) : ٣٥.
[١٠] في « جس » : « بها ».
[١١] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ : ـ « لها ».
[١٢] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ : « للشجر ».
[١٣] في « بث ، بخ ، بف ، جح » وحاشية « جن » والكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : « فقالت ».
[١٤] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : « مع اللواتي ».
[١٥] في « جن » : « الزاني ». وفي ثواب الأعمال : « الزانية ».
[١٦] في الكافي ، ح ١٠٣٤٠ وثواب الأعمال : « يؤتى ».
[١٧] في « جح ، جس » وحاشية « بح » : « فالبسن ». وفي الكافي ، ح ١٠٣٤٠ والمحاسن وثواب الأعمال : « قد البسن » بدون الواو.
[١٨] « المقطّعات » : هي الثياب التي تُقطَّع ثمّ تخاط ، كالقميص والجباب والسراويلات. وقيل : هي ثياب قصار ؛ لأنّها قطّعت عن بلوغ التمام. وقيل غير ذلك. وقال العلاّمة المجلسي : « ولعلّ السرّ في كون ثياب النار مقطّعات ، أو التشبيه بها كونها أكثر اشتمالاً على البدن من غيرها ، فالعذاب بها أشدّ ». راجع : المغرب ، ص ٣٨٨ ؛ لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٢٨٢ ( قطع ).