الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٣
فَقَالَ [١] الْأَشْعَثُ : لَا [٢] ، أَنْتَ غَايَةُ الْعِلْمِ وَمُنْتَهَاهُ.
فَقَالَ لَهُ : « أَمَّا قَوْلُكَ : ( إِنّا لِلّهِ ) فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْمُلْكِ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : ( وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْهَلَاكِ [٣] ». [٤]
٤٧٨٠ / ٤١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى يَرْفَعُهُ [٥] :
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، قَالَ : « دَعَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلى قَوْمِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ؟ فَقَالَ : لَا. فَقِيلَ لَهُ [٦] : فَالْجُوعَ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا تُرِيدُ؟ فَقَالَ : مَوْتٌ دَفِيقٌ [٧] يَحْزُنُ الْقَلْبَ ، وَيُقِلُّ الْعَدَدَ ؛ فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ [٨] الطَّاعُونُ ». [٩]
٤٧٨١ / ٤٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ : « الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ أَنْ يَكُونَ [١٠] مُصِيبَتِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي شَاءَ أَنْ يَكُونَ ، فَكَانَ ». [١١]
[١] في « ى » والبحار : + « له ».
[٢] في « بث ، بس ، جس » والبحار : ـ « لا ».
[٣] في « ى ، بح ، بخ ، بس ، جح » : « بالهلك ».
[٤] تحف العقول ، ص ٢٠٩ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٧٥ ، ح ٢٤٧٠١ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٣٦١٩ ، إلى قوله : « وأنت مذموم » ؛ البحار ، ج ٤٢ ، ص ١٥٩ ، ح ٢٩.
[٥] في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بخ » : « رفعه ».
[٦] في « ى » : ـ « له ».
[٧] في « ى ، بث ، بح ، بس ، جح » وحاشية « بخ » ومرآة العقول والبحار : « دفيف ». والدَفْقُ : انصباب الماء بشدّة مرةً واحدةً. ويقال في الدعاء على الانسان بالموت : دَفَقَ الله روحه ، أي أفاظه وأماته. وقال العلاّمة الفيض : « فلعلّ المراد بالموت الدفيق المنصبّ عليهم بغتة المبدّد لهم بمرّة ». راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٩٩ ؛ المصباح المنير ، ص ١٩٧ ( دفق ).
[٨] هكذا في « بث ، بح ، بس ، جح ، جس » والوافي والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « إليهم ».
[٩] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٤ ، ح ٢٤٠٢٦ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٢٢ ، ح ٧.
[١٠] هكذا في « ى ، بث ، بخ ، جس » والوافي. وفي « بح ، بس ، جح » : « أن تكون ». وفي سائر النسخ والمطبوع والوسائل : « أن يجعل ».
[١١] تحف العقول ، ص ٣٨١ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٦٨ ، ح ٢٤٦٨٢ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٤٧ ، ح ٣٥٣٦.