الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٢
فَزِعاً شَاخِصاً بَصَرِي ، مُهْطِعاً [١] إِلى صَوْتِ الدَّاعِي ، فَابْيَضَّ لِذلِكَ رَأْسِي وَلِحْيَتِي ». [٢]
٤٧٧٨ / ٣٩. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ [٣] أَنْ يَفْشُوَ [٤] الْفَالِجُ وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ ». [٥]
٤٧٧٩ / ٤٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ يُعَزِّيهِ [٦] بِأَخٍ [٧] لَهُ ـ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمنِ ـ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « إِنْ جَزِعْتَ ، فَحَقَّ الرَّحِمِ أَتَيْتَ ؛ وَإِنْ صَبَرْتَ ، فَحَقَّ اللهِ أَدَّيْتَ ؛ عَلى أَنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ ، جَرى عَلَيْكَ الْقَضَاءُ وَأَنْتَ مَحْمُودٌ [٨] ؛ وَإِنْ جَزِعْتَ ، جَرى عَلَيْكَ الْقَضَاءُ وَأَنْتَ مَذْمُومٌ ».
فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : ( إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) [٩]
فَقَالَ [١٠] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « أَتَدْرِي مَا تَأْوِيلُهَا؟ »
[١] في « بس » : « ومهطعاً ». و « المُهْطِعُ » : الذي ينظر في ذلّ وخشوع ، أو الذي يقبل مسرعاً مع خوف ، أو الذي ينظر بخضوع ، أو الذي يمدّ عنقه ويخفض رأسه. راجع : لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣٧٢ ( هطع ).
[٢] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٦٩١ ، ح ٢٤٨٢٥ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٧١ ، ح ٤٨ ؛ وج ١٤ ، ص ٥٠١ ، ح ٢٥.
[٣] « أشراط الساعة » : علاماتها ، واحدها : شَرَط ، بالتحريك. وحكي عن بعض أهل اللغة أنّه أنكر هذا التفسير وقال : أشراط الساعة : ما ينكره الناس من صغار امورها قبل أن تقوم الساعة. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٦٠ ( شرط ).
[٤] في « جس » : « أن يشفوا ». وفي حاشية « بث » : « أن ينسوا ».
[٥] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٠٦ ، ح ٢٣٩٠٣ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ١٥.
[٦] يقال : عزّاه ، أي قال له : أحسن الله تعالى عزاءك ، أي رزقك الصبر الحسن. والعزاء : الصبرُ عن كلّ ما فقدتَ ، أو حُسْنُهُ. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٥٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٠٨ ( عزا ).
[٧] في حاشية « جح » : « بولد ».
[٨] في البحار : « ممدوح ».
[٩] البقرة (٢) : ١٥٦.
[١٠] في « بخ » : + « له ».