الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٧
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم بِمَكَّةَ ، وَإِنَّهُ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَالْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَأَوْصَى [١] الْبَرَاءُ إِذَا دُفِنَ أَنْ يُجْعَلَ وَجْهُهُ إِلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٢] إِلَى الْقِبْلَةِ [٣] ، فَجَرَتْ [٤] بِهِ السُّنَّةُ ، وَأَنَّهُ أَوْصى بِثُلُثِ مَالِهِ ، فَنَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ ، وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ ». [٥]
٤٧٥٦ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ جَبْرَئِيلُ عليهالسلام إِلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ؛ وَأَحْبِبْ [٦] مَنْ شِئْتَ ، فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ ؛ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ ، فَإِنَّكَ لَاقِيهِ [٧] ». [٨]
اسد الغابة ، ج ١ ، ص ٣٦٤ ، الرقم ٣٩٢ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ، الرقم ٥٣.
هذا ، وقد ظهر بذلك وقوع السهو في ما ورد في علل الشرائع ، ص ٥٦٦ ، من « البراء بن مغرور الأنصاري ».
[١] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : فأوصى ، لعلّه لم يكن في شرعهم تعيين لتوجيه الميّت إلى جانب وكانوا مخيّرينفي الجهات فاختار هذه الجهة للاستحسان العقلي ، أو لما ثبت عنده شرعاً من تعظيم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فعلى الأوّل يدلّ على حجيّة تلك الاستحسانات أو على أنّ الإنسان يثاب على ما يفعله موافقاً للواقع وإن لم يكن مستنداً إلى دليل معتبر ، كما اختاره الفاضل الأردبيلي رحمهالله ، وعلى الثاني على جواز العمل بتلك العمومات ، كتقبيل الأعتاب الشريفة وكتب الأخبار وتعظيم ما ينسب إليهم بما يعدّ تعظيماً عرفاً ».
[٢] في الوافي : « تلقاء النبيّ » بدل « رسول الله ».
[٣] في الوافي : + « وأوصى بثلت ماله ».
[٤] في « ى ، بث » : « وجرت ».
[٥] علل الشرائع ، ص ٣٠١ ، ح ١ ، إلى قوله : « إلى القبلة » ؛ وفيه ، ص ٥٦٦ ، ح ١ ، إلى قوله : « وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بمكّة » ومن قوله : « وأنّه أوصى بثلث ماله » وفيهما بسند آخر عن حمّاد بن عيسى. وفي الكافي ، كتاب الوصايا ، باب ما للإنسان أن يوصي به بعد موته ... ، ح ١٣١٢٦ ؛ والفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، ح ٥٤٢٨ ؛ والتهذيب ، ج ٩ ، ص ١٩٢ ، ح ٧٧١ ، بسند آخر عن معاوية بن عمّار. الخصال ، ص ١٩٢ ، باب الثلاثة ، ذيل ح ٢٦٧ ، بسند آخر ، من قوله : « فأوصى البراء إذا دفن » مع زيادة في أوّله ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٧ ، ح ٢٣٦١٦ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٣٠ ، ح ٣٤٨٦ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٢٦ ، ح ٩٩.
[٦] في « بخ » : « وأحبّ ».
[٧] في الوافي : « ملاقيه ».
[٨] الزهد ، ص ١٥٠ ، ح ٢١٨ ، عن ابن أبي عمير. الخصال ، ص ٧ ، باب الواحد ، ح ١٩ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيهما مع زيادة في آخره. وفي الجعفريّات ، ص ١٨١ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٥٩٠ ، المجلس ٢٥ ، ح ١٣ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. وفي الأمالي للصدوق ، ص ٢٣٣ ، المجلس ٤١ ، ح ٥ ؛ والخصال ، ص ٧ ، باب الواحد ، ح ٢٠ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ١٧٨ ،