الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٣
لِي أَنْ [١] أَنْصَرِفَ ، قَالَ : انْصَرِفْ [٢] ، وَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عليهاالسلام وَنِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ، فَصَلَّيْنَ عَلَى الْجَنَازَةِ ». [٣]
٤٧٤٨ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَعَدَّ الرَّجُلُ كَفَنَهُ ، فَهُوَ مَأْجُورٌ كُلَّمَا [٤] نَظَرَ إِلَيْهِ ». [٥]
٤٧٤٩ / ١٠. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ [٦] : « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام اشْتَكى عَيْنَهُ [٧] ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فَإِذَا هُوَ يَصِيحُ ، فَقَالَ لَهُ [٨] النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أَجَزَعاً [٩] أَمْ وَجَعاً [١٠]؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجِعْتُ وَجَعاً قَطُّ [١١] أَشَدَّ مِنْهُ.
فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ لِقَبْضِ [١٢] رُوحِ الْكَافِرِ [١٣] ، نَزَلَ مَعَهُ سَفُّودٌ [١٤] مِنْ نَارٍ ، فَيَنْزِعُ [١٥] رُوحَهُ بِهِ ، فَتَصِيحُ جَهَنَّمُ.
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : ـ « أن ».
[٢] في الوافي : ـ « قال : انصرف ».
[٣] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢١٠ ، ح ٦٧٥ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٢٢٩ ، قطعة منه ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٦٠ ، ح ٢٢.
[٤] في « ى ، بس ، جح ، جس » : « ما ».
[٥] الأمالي للصدوق ، ص ٣٢٨ ، المجلس ٥٣ ، ح ٤ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٥٣ ، ح ٢٤١٩٤ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٤٩ ، ح ٢٩٩٧.
[٦] المراد من « بهذا الإسناد » هو سند الحديث السابق كُلُّه. يؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي ـ باختلافيسير في الألفاظ ـ في التهذيب ، ج ٦ ، ص ٢٢٤ ، ح ٥٣٧ ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهمالسلام.
[٧] في « ى » : « عينيه ».
[٨] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : ـ « له ».
[٩] في مرآة العقول ، ج ١٤ ، ص ٢٤٧ : « قوله عليهالسلام : أجزعاً ، هو مفعول له لفعل محذوف ، أي أتصيح جزعاً ، أي هل هذا من الجزع وقلّة الصبر ، أو أنّ الوجع شديد بحيث لا يمكنك الصبر عليه ».
[١٠] في حاشية « بث » والوافي : « أو وجعاً ».
[١١] في « بخ » : ـ « قطّ ».
[١٢] في « بخ » والوافي والتهذيب : « ليقبض ».
[١٣] في التهذيب والجعفريّات : « الفاجر ».
[١٤] « سَفّود » كتنّور : حديدة يُشوَى بها. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢٢ ( سفد ).
[١٥] في « بح ، بس ، جس » والبحار والجعفريّات : « فنزع ».