الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٦ - ٨٢ ـ بَابُ الصَّبْرِ وَالْجَزَعِ وَالِاسْتِرْجَاعِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَتَهُ [١] وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ، فَقَالَ : ( إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) [٢] ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللهُمَّ آجِرْنِي [٣] عَلى مُصِيبَتِي ، وَأَخْلِفْ عَلَيَّ أَفْضَلَ مِنْهَا [٤] ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ [٥] ». [٦]
٤٦٦١ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَ [٧] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يَا إِسْحَاقُ ، لَاتَعُدَّنَّ مُصِيبَةً أُعْطِيتَ عَلَيْهَا الصَّبْرَ ، وَاسْتَوْجَبْتَ [٨] عَلَيْهَا مِنَ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الثَّوَابَ ، إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ الَّتِي [٩] يُحْرَمُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا وَثَوَابَهَا إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عِنْدَ نُزُولِهَا ». [١٠]
٤٦٦٢ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ امْرَأَةِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ :
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ داود بن رزين غير مذكور في الرجال. والمذكور هو داود بن زربيّ ، وداود هذا له أصل رواه ابن أبي عمير. راجع : الفهرست للطوسي ، ص ١٨٢ ، الرقم ٢٨٠ ؛ رجال النجاشي ، ص ١٦٠ ، الرقم ٤٢٤ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٠٢ ، الرقم ٢٥٧٩.
[١] في « جن » والوسائل : « مصيبةً ».
[٢] البقرة (٢) : ١٥٦.
[٣] في الوسائل : « أجرني ».
[٤] في الوافي : « أفضل منها ، أي من المصيبة ، بمعنى المصاب به ».
[٥] في النهاية : « الصبر عند الصدمة الاولى ، أي عند فورة المصيبة وشدّتها. والصدم : ضربُ الشيء الصلب بمثله ، والصدمة : المرّة منه ». النهاية ، ج ٣ ، ص ١٩ ( صدم ).
[٦] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٦٧ ، ح ٢٤٦٨١ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٤٩ ، ح ٣٥٤٢.
[٧] في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد » على « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ».
[٨] في « ظ ، بخ ، بس ، جس » وحاشية « جح ، جن » : « واسترجعت ».
[٩] في « بث ، بح ، بس ، جح ، جس ، جن » : « الذي ».
[١٠] تحف العقول ، ص ٣٧٥ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٦٨ ، ح ٢٤٦٨٤ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٣٦١٦.