الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩٨ - ٦٤ ـ بَابُ سَلِّ الْمَيِّتِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَ دُخُولِ الْقَبْرِ
فَقَالَ : « تَسُلُّهُ [١] مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ، وَتُلْزِقُ [٢] الْقَبْرَ بِالْأَرْضِ [٣] إِلى [٤] قَدْرِ أَرْبَعِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ ، وَتُرَبِّعُ [٥] قَبْرَهُ ». [٦]
٤٥٥٢ / ٤. سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ [٧] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « سُلَّهُ سَلاًّ [٨] رَفِيقاً ، فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي لَحْدِهِ ، فَلْيَكُنْ أَوْلَى النَّاسِ [٩] مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ [١٠] لِيَذْكُرَ اسْمَ اللهِ [١١] ، وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَيَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ [١٢] ، وَلْيَقْرَأْ [١٣] فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، و « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَإِنْ قَدَرَ [١٤] أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّهِ [١٥] ، وَيُلْزِقَهُ [١٦] بِالْأَرْضِ ، فَعَلَ ،
[١] في التهذيب : « يسلّ ».
[٢] في « بخ » والتهذيب : « ويلزق ».
[٣] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : الإلزاق : الإلصاق ، والمراد عدم الرفع كثيراً. وفي التهذيب نقلاً عن الكافي : إلاّقدر أربع أصابع ، فيكون استثناء عمّا يدلّ عليه الإلزاق كناية عن عدم الرفع ، وفي نسخ الكتاب : إلى قدر ، فيكون نهاية للرفع ويدلّ على التخيير بينه وبين ما كان أقلّ منه ».
[٤] في « ظ » : ـ « إلى ». وفي الوافي والوسائل والتهذيب : « إلاّ ».
[٥] كذا في حاشية « ظ » والمطبوع. وفي جميع النسخ التي قوبلت والوافي : « ترفع » أو « يرفع ». وفي التهذيب : « يربع ». والأنسب ما اثبت.
[٦] التهذيب ، ج ١ ، ص ٣١٥ ، ح ٩١٩ ، بسنده عن الكليني. وفيه ، ص ٤٥٨ ، ح ١٤٩٤ ، بسنده عن العلاء بن رزين الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٥٢٧ ، ح ٢٤٥٧٥ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١٨١ ، ح ٣٣٤٤.
[٧] السند معلّق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا.
[٨] في « غ ، بخ ، بف » والوافي : « تسلّه ».
[٩] في التهذيب ، ح ٩٢٢ : + « به ».
[١٠] في « غ ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جح » والوسائل : + « و ».
[١١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب ، ح ٩٢٢. وفي المطبوع : + « [ عليه ] ».
[١٢] في « ظ ، جن » والتهذيب ، ح ٩٢٢ : + « الرجيم ».
[١٣] في « بح » : « فليقرأ ».
[١٤] في الحبل المتين ، ص ٢٤٧ : « والمراد من قوله عليهالسلام : وإن قدر إلخ إذا لم يكن هناك من يتّقيه ».
[١٥] « أن يحسر عن خدّه » ، أي يكشف عنه ، ورفع عنه شيئاً قد غشّاه. قال العلاّمة المجلسي : « أقول : تعديته بعن إمّا لتضمين معنى الكشف ، أو يكون مفعوله الأوّل مقدّراً ، أي يحسر الكفن عن خدّه ». راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٨٣ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٨٧ ( حسر ).
[١٦] في التهذيب ، ح ٩٢٢ : « ويلصقه ».