الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨٥ - ٥٨ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ
نَاراً ، وَسَلِّطْ عَلَيْهِ الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ ـ وَذلِكَ قَالَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام لِامْرَأَةِ سَوْءٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ صَلّى عَلَيْهَا أَبِي [١] وَقَالَ [٢] هذِهِ الْمَقَالَةَ ـ وَاجْعَلِ [٣] الشَّيْطَانَ لَهَا قَرِيناً ».
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَقُلْتُ لَهُ [٤] : لِأَيِّ شَيْءٍ [٥] يَجْعَلُ [٦] الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ فِي قَبْرِهَا؟
فَقَالَ : « إِنَّ الْحَيَّاتِ يَعْضَضْنَهَا [٧] ، وَالْعَقَارِبَ يَلْسَعْنَهَا [٨] ، وَالشَّيْطَانَ يُقَارِنُهَا [٩] فِي قَبْرِهَا ». قُلْتُ : تَجِدُ [١٠] أَلَمَ ذلِكَ؟ قَالَ : « نَعَمْ شَدِيداً ». [١١]
٤٥٢٨ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :
« تَقُولُ [١٢] : اللهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي بِلَادِكَ وَعِبَادِكَ [١٣] ، اللهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ [١٤] نَارَكَ ، وَأَذِقْهُ
[١] في الوافي : « قوله : صلّى عليها أبي ، من قبيل وضع المظهر موضع المضمر ». وفي مرآة العقول : « أي قال أبي هذا القول في جنازة هذه المرأة الملعونة وزاد على ما قلت قولَه عليهالسلام : واجعل الشيطان ». لكن هذا مناف لما يظهر من أوّل الخبر من شكّ محمّد بن مسلم في المعصوم الذي روى عنه إلاّ أن يكون ذكره على أحد الاحتمالين ، ويحتمل أن يكون كلام محمّد بن مسلم ويكون قوله : « أبي » قد زيد من النسّاخ ، أو يكون المراد أبا محمّد بن مسلم وإن كان بعيداً ».
[٢] في « بخ ، بف » والوافي : « فقال ». (٣) في « بح » : « فاجعل ».
[٤] في « بس ، جن » : ـ « له ». (٥) في « ى » : ـ « شيء ».
[٦] في « غ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جح » : « تجعل ».
[٧] في « جح » : « تعضضها ». والعَضّ : الشدّ بالأسنان على الشيء ، وكذلك عَضُّ الحيّة ، ولايقال للعقرب لأنّ لدغها إنّما هو بزُباناها وشَوْلَتها. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٨٨ ( عضض ).
[٨] « يلسعنها » ، أي يُدخلن إبرتها فيه ، قيل : اللَسْع لما ضرب بمؤخّره ولذوات الإبر ، واللَدْغ لما كان بالفم فالعقرب تلسع والحيّة تلدغ. راجع : لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣١٨ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠١٨ ( لسع ).
[٩] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي « غ » : « والشياطين يقارنها ». وفي المطبوع : « والشياطين تقارنها ».
[١٠] في الوافي : « وتجد ».
[١١] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦٦ ، ح ٢٤٤٥٢ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٧١ ، ح ٣٠٤٣.
[١٢] في « ى ، بث ، بح ، بخ ، جح ، جس » : « يقول ».
[١٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « عبادك وبلادك ».
[١٤] هكذا في « غ ، بث ، بخ ، بس ، بف » والوافي. وفي سائرالنسخ والمطبوع : ـ « حرّ ».