الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨٤ - ٥٨ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ
أَخْزِ [١] عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَبِلَادِكَ ، اللهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ ، اللهُمَّ أَذِقْهُ أَشَدَّ [٢] عَذَابِكَ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلّى [٣] أَعْدَاءَكَ ، وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ ، وَيُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ صلىاللهعليهوآلهوسلم ». [٤]
٤٥٢٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ عَلى عَدُوِّ اللهِ [٥] ، فَقُلِ : "اللهُمَّ ، إِنَّ فُلَاناً لَا نَعْلَمُ [٦] مِنْهُ [٧] إِلاَّ أَنَّهُ عَدُوٌّ لَكَ وَلِرَسُولِكَ ، اللهُمَّ فَاحْشُ [٨] قَبْرَهُ نَاراً ، وَاحْشُ جَوْفَهُ نَاراً ، وَعَجِّلْ بِهِ إِلَى النَّارِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلّى أَعْدَاءَكَ ، وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ ، وَيُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ؛ اللهُمَّ ضَيِّقْ عَلَيْهِ قَبْرَهُ" ، فَإِذَا رُفِعَ فَقُلِ : اللهُمَّ لَاتَرْفَعْهُ وَلَاتُزَكِّهِ ». [٩]
٤٥٢٧ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَا [١٠] عليهماالسلام ، قَالَ : « إِنْ كَانَ جَاحِداً لِلْحَقِّ ، فَقُلِ : اللهُمَّ امْلَأْ جَوْفَهُ نَاراً ، وَقَبْرَهُ
[١] قال الجوهري : « خَزِيَ بالكسر يَخْزى خِزْياً ، أي ذلّ وهان. وقال ابن السكّيت : وقع في بليّة ، وأخزاه الله ». قالالعلاّمة المجلسي : « وأقول : يمكن أن يكون المراد إذلاله وخزيه وعذابه بين من مات من العباد ، ولا محالة يقع عذابه في البرزخ في بلد من البلاد ، أو يقدّر مضاف ، أي وأهل بلادك ». راجع : الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٢٦ ( خزا ).
[٢] في الفقيه : « حرّ ».
[٣] في « غ ، بح ، جح » : « يتوالى ». وفي الفقيه وقرب الإسناد : « يوالي ».
[٤] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ٤٩٠ ، معلّقاً عن صفوان بن مهران الجمّال. قرب الإسناد ، ص ٥٩ ، ح ١٩٠ ، عن السندي بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦٤ ، ح ٢٤٤٤٩ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٧٠ ، ذيل ح ٣٠٤٠.
[٥] في « ظ ، بث ، بس ، بف ، جح ، جس » والوافي : « لله ».
[٦] في « جس » : « نعلمه ».
[٧] في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، بف ، جس ، جح ، جن » : ـ « منه ».
[٨] في « غ » : « واحش ».
[٩] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، صدر ح ٤٩١ ، معلّقاً عن عبيدالله بن عليّ الحلبي. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ١٨٧ ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٤٦٥ ، ح ٢٤٤٥١ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٦٩ ، ذيل ح ٣٠٣٩.
[١٠] في الوافي : « عن أحدهما ، كأنّه الصادق عليهالسلام ، كما يدلّ عليه قوله عليهالسلام : قاله أبو جعفر عليهالسلام ». وراجع أيضاً : مرآةالعقول ، ج ١٤ ، ص ٧٨.