الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٦ - ٢٤ ـ بَابُ الْجَرِيدَةِ
٤٣٨٨ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ [١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ :
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ [٢] عَنِ الْجَرِيدَةِ : إِذَا لَمْ نَجِدْ [٣] نَجْعَلُ [٤] بَدَلَهَا [٥] غَيْرَهَا فِي مَوْضِعٍ لَا يُمْكِنُ النَّخْلُ؟
فَكَتَبَ : « يَجُوزُ إِذَا أُعْوِزَتِ الْجَرِيدَةُ [٦] ، وَالْجَرِيدَةُ أَفْضَلُ ، وَبِهِ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ [٧] ». [٨]
وَرَوى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، قَالَ : « يُجْعَلُ [٩] بَدَلَهَا عُودُ الرُّمَّانِ ». [١٠]
٤٣٨٩ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرِيدَةِ : تُوضَعُ مِنْ دُونِ الثِّيَابِ ، أَوْ مِنْ فَوْقِهَا؟
قَالَ : « فَوْقَ الْقَمِيصِ وَدُونَ [١١] الْخَاصِرَةِ [١٢] ».
[١] في « بس » : « القاشاني ».
[٢] في « بف » : « ليسأله ».
[٣] في « ى ، جس » والوسائل : « لم يجد ». وفي « بخ » : « لم تجد ». وفي « جن » : « لم تجدها ».
[٤] في « ى » والوسائل : « يجعل ». وفي « بح » : « أنجعل ».
[٥] في « ظ » : ـ « بدلها ».
[٦] « اعْوِزَت الجريدة » ، أي لم يُقْدَر عليها مع الاحتياج إليها ، من قولهم : أعوزه الشيء ، إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه. ونقل عن ابن القطّاع أنّه قال : « أعوز الشيء ، أي تعذّر » فعليه الفعل معلوم. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٨٨٨ ؛ تاج العروس ، ج ١٥ ، ص ٢٥٢ ( عوز ).
[٧] في الوافي : « وبه جاءت الرواية ؛ يعني عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٨] التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، ح ٨٦٠ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج ١ ، ص ١٤٤ ، ح ٤٠٤ ، معلّقاً عن عليّ بن بلال ، عن أبي الحسن الثالث عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٨٦ ، ح ٢٤٢٧٩ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٤ ، ح ٢٩٣٠.
[٩] في « بث » : « تجعل ».
[١٠] التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ، ح ٨٦١ ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٣٨٦ ، ح ٢٤٢٨٠ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٥ ، ح ٢٩٣٢.
[١١] في « بح » : « دون » بدون الواو.
[١٢] « الخاصِرَةُ » : ما بين الحَرْقَفَة والقُصَيْرى. والحرقفة : رأس الوَرِك ، والقُصيرى : أسفل الأضلاع. وقيل غير ذلك. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٤٠ ( خصر ) ؛ وج ٥ ، ص ١٠٣ ( قصر ) ؛ وج ٩ ، ص ٤٦ ( حرقف ). وقال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : ودون الخاصرة ، أي قرب الخاصرة من فوق ، وظاهره الاكتفاء بالواحدة ».