الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٣ - ٩ ـ بَابُ تَلْقِينِ الْمَيِّتِ
النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ : رَأَيْتُ [١] بَيَاضاً [٢] كَثِيراً [٣] ، وَسَوَاداً كَثِيراً [٤] ، قَالَ [٥] : فَأَيُّهُمَا كَانَ [٦] أَقْرَبَ إِلَيْكَ [٧]؟ فَقَالَ : السَّوَادُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : قُلِ : اللهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ [٨] مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَاقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ ، فَقَالَهُ [٩] ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ [١٠] : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، خَفِّفْ عَنْهُ [١١] حَتّى أَسْأَلَهُ [١٢] ، فَأَفَاقَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ : رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً [١٣] ، وَسَوَاداً كَثِيراً [١٤] ، قَالَ [١٥] : فَأَيُّهُمَا [١٦] كَانَ [١٧] أَقْرَبَ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ : الْبَيَاضُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : غَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ [١٨] ».
قَالَ : فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ [١٩] عليهالسلام : « إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً ، فَقُولُوا لَهُ هذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ [٢٠] ». [٢١]
[١] في « بث » : ـ « رأيت ».
[٢] في مرآة العقول : « ولعلّ البياض عقائده وأعماله الحسنة والسواد أعماله القبيحة ، وفي بعض الأخبار أنّه قال : رأيت أبيضين وأسودين ، فيمكن أن يكون الأبيضان الملكين ، والأسودان شيطانين يريدان إغواءه ، أو أتاه الملائكة بصور حسنة وقبيحة ؛ لأنّه إذا صادقوه من السعداء توجّه إليه ملائكة الرحمة وإن كان من الأشقياء توجّه إليه ملائكة الغضب ». (٣) في « جس » : « كبيراً ».
[٤] في « جس » : « كبيراً ». (٥) في « بح ، جن » والوافي : « فقال ».
[٦] في « بث » : ـ « كان ».
[٧] في « ظ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جس » : + « منك ». وفي « بف » وحاشية « جح » والوافي والبحار ، ج ٢٢ : « منك » بدل « إليك ». (٨) في « جس » : « الكبير ».
[٩] في « غ » والبحار ، ج ٢٢ : « فقال ». (١٠) في « بخ » : « ثمّ قال ».
[١١] في البحار : + « ساعته ».
[١٢] في « ظ ، بث ، بخ ، بس ، جح ، جس ، جن » والوافي والوسائل والبحار ، ج ٢٢ : « حتّى اسائله ».
[١٣] في « جس » : « كبيراً ».
[١٤] في « جس » : « كبيراً ».
[١٥] في « ى ، بث ، بح ، بف ، جح ، جن » والبحار ، ج ٢٢ : « فقال ».
[١٦] في « بح ، بف » : « أيّهما ».
[١٧] في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بخ ، بس ، جح ، جس » والوسائل : ـ « كان ».
[١٨] في الوافي : « وذلك لأنّ الاعتراف بالذنب كفّارة له ».
[١٩] في « جس » : « أبوجعفر ».
[٢٠] في « بخ » : ـ « ليقوله ».
[٢١] الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٢٣٦ ، ح ٢٣٩٥٩ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٦١ ، ح ٢٦٤٩ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ١٩٥ ، ح ٤٨ ؛ وج ٢٢ ، ص ١٢٤ ، ح ٩٥.