الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١ - ٥ ـ بَابُ الْبِئْرِ تَكُونُ إِلى جَنْبِ الْبَالُوعَةِ
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ سَهْلاً فَسَبْعَةُ [١] أَذْرُعٍ ، وَإِنْ كَانَ جَبَلاً فَخَمْسَةُ [٢] أَذْرُعٍ ».
ثُمَّ قَالَ [٣] : « الْمَاءُ يَجْرِي [٤] إِلَى الْقِبْلَةِ إِلى يَمِينٍ ، وَيَجْرِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ إِلى يَسَارِ الْقِبْلَةِ ، وَيَجْرِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ إِلى يَمِينِ الْقِبْلَةِ ، وَلَايَجْرِي مِنَ الْقِبْلَةِ إِلى دُبُرِ الْقِبْلَةِ ». [٥]
٣٨٣٧ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام فِي الْبِئْرِ يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْكَنِيفِ خَمْسَةُ [٦] أَذْرُعٍ ، أَوْ [٧] أَقَلُّ أَوْ [٨] أَكْثَرُ ، يُتَوَضَّأُ مِنْهَا؟
قَالَ : « لَيْسَ يُكْرَهُ مِنْ قُرْبٍ [٩] وَلَابُعْدٍ ، يُتَوَضَّأُ مِنْهَا وَيُغْتَسَلُ [١٠] مَا لَمْ يَتَغَيَّرِ الْمَاءُ [١١] ». [١٢]
[١] في « بح ، جح ، جس » وحاشية « ت ، بس ، جن » والوسائل : « فسبع ».
[٢] في « جح ، جس » وحاشية « ت ، بس » والوسائل : « فخمس ». وفي حاشية « بخ » : « خمس ». وفي مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٣٤ : « قوله عليهالسلام : وإن كان جبلاً ، كأنّه ينبغي للأصحاب أن يعبّروا عن هذا الشقّ بالجبل ، كما هو المطابق للخبر ، لا الصلبة ؛ للفرق بينهما فتفطّن ».
[٣] في « ت ، بح ، جح » والوسائل : + « إنّ ».
[٤] في التهذيب والاستبصار : « يجري الماء » بدل « الماء يجري ».
[٥] التهذيب ، ج ١ ، ص ٤١٠ ، ح ١٢٩١ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥ ، ح ١٢٧ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج ٦ ، ص ٩٦ ، ح ٣٨٥٢ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ١٧١ ، ح ٤٢٥ ؛ وص ٢٠٠ ، ح ٥١٦.
[٦] في « بح ، جح » وحاشية « ت ، بس ، جن » : « خمس ».
[٧] في « بخ » والوسائل ، ح ٥١٦ والتهذيب والاستبصار : « و ». وفي « ت ، بث ، بس ، بف ، جن » والوسائل ، ح ٤٢٥ : ـ « أو ».
[٨] في « بث » والوسائل ، ح ٥١٦ والتهذيب والاستبصار : « و ».
[٩] في مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : من قرب ، قال السيّد الداماد : أي من قرب الكنيف وبعده ، ومن فسّر بقرب قرارالماء وبعده ، لم يأت بما ينبغي ».
[١٠] في « جن » : « فيغتسل ».
[١١] في « جس » : ـ « الماء ».
[١٢] التهذيب ، ج ١ ، ص ٤١١ ، ح ١٢٩٤ ، معلّقاً عن أحمد بن إدريس ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٦ ، ح ١٢٩ ، بسنده عن