الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨ - ٥ ـ بَابُ الْبِئْرِ تَكُونُ إِلى جَنْبِ الْبَالُوعَةِ
قَالَ : « إِذَا كَانَتْ فَوْقَ الْبِئْرِ ، فَسَبْعَةُ [١] أَذْرُعٍ ، وَإِذَا [٢] كَانَتْ أَسْفَلَ مِنَ الْبِئْرِ ، فَخَمْسَةُ [٣] أَذْرُعٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَذلِكَ كَثِيرٌ ». [٤]
٣٨٣٥ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَأَبِي بَصِيرٍ ، قَالُوا :
قُلْنَا لَهُ : بِئْرٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا يَجْرِي [٥] الْبَوْلُ قَرِيباً مِنْهَا ، أَيُنَجِّسُهَا [٦]؟
قَالَ [٧] : فَقَالَ : « إِنْ كَانَتِ الْبِئْرُ [٨] فِي أَعْلَى الْوَادِي ، وَالْوَادِي [٩] يَجْرِي فِيهِ [١٠] الْبَوْلُ مِنْ تَحْتِهَا ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا قَدْرُ ثَلَاثَةِ [١١] أَذْرُعٍ أَوْ أَرْبَعَةِ [١٢] أَذْرُعٍ ، لَمْ يُنَجِّسْ ذلِكَ [١٣] شَيْءٌ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ ، يُنَجِّسُهَا [١٤] ؛ وَإِنْ كَانَتِ الْبِئْرُ [١٥] فِي أَسْفَلِ الْوَادِي ، وَيَمُرُّ الْمَاءُ عَلَيْهَا ، وَكَانَ
[١] في « جح ، جن » وحاشية « ت » : « فسبع ».
[٢] في « غ » : « إذا » بدون الواو. وفي « جس » وحاشية « ى » : « وإن ».
[٣] في « جس » وحاشية « ت ، بح ، بس ، جن » : « فخمس ».
[٤] التهذيب ، ج ١ ، ص ٤١٠ ، ح ١٢٩٠ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٥ ، ح ١٢٦ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٦ ، ص ٩٥ ، ح ٣٨٤٨ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ١٩٩ ، ح ٥١٢.
[٥] في « بس » : « ويجري ».
[٦] في حاشية « جح » : « أنجّسها ».
[٧] في الاستبصار : « قالوا ».
[٨] في « جس » : ـ « البئر ». وفي التهذيب : « كان البئر ».
[٩] في البحار : ـ « والوادي ». وفي مرآة العقول ، ج ١٣ ، ص ٣١ : « قوله عليهالسلام : في أعلى الوادي ، ظاهره الفوقيّة بحسب القرار ، ويحتمل الجهة أيضاً ، والمراد أنّ البئر أعلى من الوادي التي تجري فيها البول ».
[١٠] في « بح » : « فيها ».
[١١] في « بح ، جح ، جس » : « ثلاث ».
[١٢] في « بح ، جح ، جس » وحاشية « بس » : « أربع ».
[١٣] في حاشية « ت ، جح ، جن » : « تلك ». وفي الاستبصار : + « البئر ».
[١٤] في « بث ، بخ ، بف » وحاشية « ت ، جن » والوافي والبحار : « نجّسها ». وفي « جس » : « أنجسها ». وفي الوسائل : « نجّسها قال ». وفي التهذيب والاستبصار : ـ « وإن كان أقلّ من ذلك ينجّسها ».
[١٥] في الوافي : « كان البئر ». وفي مرآة العقول : « قوله عليهالسلام : أسفل الوادي ، أي أسفل من الوادي ، « ويمرّ الماء » أي البول « عليها » أي مشرفاً عليها بعكس السابق ، والتعبير عن وادي البول بالماء يدلّ على أنّه قد وصل الوادي إلى الماء ».