الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٩٦
أعين وهو من الأجلّاء والثقات، إلّا أنّ طريق الصدوق إليه مجهول ولم يذكره في المشيخة [١]).
ومنها: صحيحة زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «هو حلّ إذا حبسه، اشترط أو لم يشترط» [٢]، وربما يناقش في دلالتها باعتبار جهالة مرجع الضمير في قوله: «هو حلّ» على ما في الوسائل، فلعلّ المراد به شخص خاصّ معهود يعرفه الإمام والراوي معاً، فتكون الرواية مجملة.
إلّا أنّ هذا الاشكال منشؤه تقديم صاحب الوسائل صحيحة زرارة على رواية حمزة، إلّا أنّ الكليني روى أوّلًا رواية حمزة ثمّ روى صحيحة زرارة بلا فصل، فيرتفع الإجمال حينئذٍ؛ لأنّ المرجع في الصحيحة ما ذكره في رواية حمزة، وهو القائل:
«حلّني حيث حبستني»، والكليني إنّما حذف المرجع في الصحيحة؛ اختصاراً في النقل وإيعازاً إلى وحدة السؤال والجواب، فيرتفع الإشكال [٣]).
ومنها: صحيح معاوية بن عمار المتقدّم
[١] معتمد العروة الوثقى ٢: ٥١٠.
[٢] الوسائل ١٢: ٣٥٧، ب ٢٥ من الإحرام، ح ١.
[٣] معتمد العروة الوثقى ٢: ٥١٠. وانظر: الكافي ٤: ٣٣٣، ح ٦، ٧.