الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٤١
إخافة
أوّلًا- التعريف:
الخوف: الفزع والذعر [١]، وضدُّه الأمن [٢]). وهو حالة تصيب الإنسان عند توقّع حدوث مكروه [٣]).
والإخافة- وزان إفالة- مصدر أخاف مشتقّ منه، اضيفت الهمزة إليه للتعدية، يقال: أخافه إخافة وإخافاً [٤]).
وأصل الإخافة إخوافاً حُذِفت الواو تخفيفاً بعد نقل حركتها إلى ما قبلها وعُوّضت عنها التاء المصدريّة.
والإخافة والتخويف بمعنى واحد وهو إلقاء الخوف في النفس، يقال: خوّفت الرجل إذا جعلته خائفاً [٥]).
يستعمل الفقهاء لفظ (الإخافة) في معناه اللغوي، فليس لديهم اصطلاح خاصّ به.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الإنذار:
هو التخويف مع إعلام موضع المخافة، فإذا خوّف الإنسان غيره وأعلمه حال ما يخوّفه به فقد أنذره [٦]، فالإنذار أخصّ من التخويف.
٢- التحذير:
تخويف الغير بداعي دفعه إلى اتّخاذ جانب الحيطة والحذر فيما هو مُزمِع على فعله؛ لأنّ الحذر بمعنى التحفّظ عن الوقوع فيما لا يراد من المهالك [٧]، والخوف يستعمل في مورد الشكّ في وقوع الضرر، والتحذير يستعمل في العلم بوقوعه أيضاً [٨]).
٣- التنفير:
تسبيب النّفرة وهي التباعد فجأة لفزع أو كراهية أو غيرهما [٩]، وتنفير الصيد التسبيب إلى فراره وابتعاده بالإفزاع
[١] تهذيب اللغة ٧: ٥٩٢. المحيط في اللغة ٤: ٤٢٣. معجم مقاييس اللغة ٢: ٢٣٠.
[٢] جمهرة اللغة ١: ٦١٧. المفردات: ٣٠٣. القاموس المحيط ٣: ٢٠٤.
[٣] المفردات: ٣٠٣. وانظر: معجم الفروق اللغوية: ٢٢٦.
[٤] لسان العرب ٤: ٢٤٨.
[٥] تهذيب اللغة ٧: ٥٩٢. المحيط في اللغة ٤: ٤٢٣. لسان العرب ٤: ٢٤٨.
[٦] معجم الفروق اللغوية: ٧٨.
[٧] انظر: المحيط في اللغة ٣: ٦٥. لسان العرب ٣: ٩٢.
[٨] انظر: الصحاح ٢: ٦٢٦. مجمع البحرين ١: ٣٧٧.
[٩] انظر: المحيط في اللغة ١٠: ٢٣٠. معجم مقاييس اللغة ٥: ٤٥٩. لسان العرب ١٤: ٢٣١. مجمع البحرين ٣: ١٨١١.