الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٥٥
خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلو الغشا عن البصر، ويليّن الخياشيم، ويطيّب النكهة، ويشدّ اللثة، ويذهب بالغشيان ويقلّ وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة، ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة، وهو طيب، وبراءة في قبره، ويستحيي منه منكر ونكير» [١]).
واستظهر الحرّ العاملي: الغثيان بدل الغشيان [٢]). وفي رواية اخرى: «الصنان» بدل الغشيان [٣]، وهو ريح البدن والإبط الكريهة [٤]، وقد تقدّمت الإشارة إليها، وفي ثالثة: «الضنى» بدل الصنان والغشيان [٥]، وهو المرض وهزال الجسم [٦]). وقد تقدّمت الإشارة إلى منع الحنّاء من بعض الأمراض أيضاً، وأمّا منعها من مطلق المرض فهو فائدة اخرى لكن احتمال كونه مراداً بعيد.
١٩- رفع هزال البدن، وقد تقدّم بناءً على صحّة رواية الضنى.
٢٠- تخويف الأعداء.
٢١- الزيادة في الباه.
٢٢- التزيّن، فإنّه من فوائد الاختضاب وهو مؤثّر في بعث المحبّة والانس بين الزوجين، وبهذه وردت عدّة روايات تقدّم بعضها، وهناك بعض آخر، منها: ما عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: «في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، ومحبّة إلى النساء، ويزيد في الباه» [٧]).
والباه: النكاح، وقيل: الحظّ منه [٨]).
وعن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام وقد اختضب بالسواد، فقلت: أراك اختضبت بالسواد، فقال: «إنّ في الخضاب أجراً، والخضاب والتهيئة ممّا يزيد اللَّه عزّ وجلّ في عفّة النساء، ولقد ترك النساء العفّة بترك
[١] الوسائل ٢: ٨٥، ب ٤٢ من آداب الحمّام، ح ١.
[٢] انظر: الوسائل ٢: ٨٥، ب ٤٢ من آداب الحمام، ح ١، هامش رقم ٢.
[٣] ثواب الأعمال: ٢١. مكارم الأخلاق ٢: ٣٣٢، ح ٢٦٥٦.
[٤] انظر: لسان العرب ٧: ٤٢٥. المصباح المنير: ٣٤٩.
[٥] الفقيه ١: ١٢٣، ح ٢٨٥، و٤: ٣٦٩، ح ٥٧٦٢. الخصال: ٤٩٧.
[٦] انظر: الصحاح ٦: ٢٤١٠. أساس البلاغة: ٣٧٩. لسان العرب ٨: ٩٥. المصباح المنير: ٣٦٥.
[٧] الكافي ٦: ٤٨١، ح ٦.
[٨] لسان العرب ١: ٥٤٤.