الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٦٦
إحياء الموات
أوّلًا- التعريف:
قد مرّ معنى الإحياء، وأمّا الموات- بفتح الميم- فيطلق على ما لا روح فيه [١]، ومنه الموتَان ضدّ الحَيَوان بفتحتين فيهما [٢]). وغالب استعمالهما في الأرض ونحوها. قال الفيومي: «ماتت الأرض (مَوَتاناً) بفتحتين و(مواتاً) بالفتح، خَلَت من العمارة والسكان، فهي مَوات تسمية بالمصدر، وقيل: (الموات) الأرضُ التي لا مالك لها ولا ينتفِع بها أحد، و(الموتان) التي لم يجر فيها إحياءٌ» [٣]).
وأمّا لفظتي المَيْت والميّت- بالتخفيف والتشديد- فيستعملان في كلّ ميّت، أرضاً كان كقوله تعالى: «وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً» [٤]، أو غيرها كقوله تعالى: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» [٥]، وقال أيضاً: «وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» [٦] وكذا في
[١] القاموس المحيط ١: ٣٤١.
[٢] المفردات: ٧٨٢.
[٣] المصباح المنير: ٥٨٤.
[٤] ق: ١١.
[٥] الزمر: ٣٠.
[٦] الروم: ١٩.