الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٤٦
ونحوه ما رواه مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمّد عليه السلام [١]).
كما روى عبيد اللَّه بن الحرّ أنّه سأل الحسين بن علي عليه السلام عن خضابه، فقال:
«أما أنّه ليس كما ترون، إنّما هو حنّاء وكتم» [٢]).
٥- الاختضاب بالسواد والألوان الاخرى: ورد في بعض كلمات الفقهاء استحباب الاختضاب بالسواد والحمرة والصفرة [٣]، وقد دلّت على ذلك بعض الروايات، منها: ما رواه المثنّى اليماني قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «أحبّ خضابكم إلى اللَّه الحالك» [٤]). وستأتي روايات اخرى تدلّ على ذلك.
ويستفاد من بعض الروايات جواز الخضاب بأقسامه، فعن الصادق عليه السلام أنّه قال: «لا بأس بالخضاب كلّه» [٥]).
رابعاً- صفة الاختضاب (حكمه التكليفي):
الاختضاب مستحبّ عند علمائنا أجمع؛ لدلالة الروايات الكثيرة والسيرة
[١] الوسائل ٢: ٩٦، ب ٥١ من آداب الحمّام، ح ٢.
[٢] الوسائل ٢: ٩٦- ٩٧، ب ٥١ من آداب الحمّام، ح ٤.
[٣] انظر: الجامع للشرائع: ٣٠. نهاية الإحكام ١: ٣٨٢. البيان: ٢٠٠. التحفة السنية: ٩٩ (مخطوط). كشف الغطاء ٢: ٤١٣.
[٤] الوسائل ٢: ٩٠، ب ٤٦ من آداب الحمّام، ح ٥.
[٥] الوسائل ٢: ٧٧، ب ٣٦ من آداب الحمّام، ح ٧.