الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٧٨
تعيدني)، وفي الرفع منها: (ومنها تخرجني تارةً أُخرى) [١]).
وفي التشهّد يتورّك خافضاً لركبته اليسرى ورافعاً لليمنى: (اللهمّ أمت الباطل وأقم الحقّ) [٢]).
٤- ذهب بعض الفقهاء إلى منع المصلّي من قصد السلام على الإمام أو المأمومين أو الملكين عند التسليم، لكنّه جوّز للمنفرد إخطار التسليم بالبال على الكاتبين، وللإمام إخطاره على الكاتبين والمأمومين [٣]).
٥- استثنى الفقهاء الذكر من الكلام المكروه حال التخلّي، وفسّره بعض بالذكر في النفس والإخطار بالبال مستدلّاً بما ورد من الأمر في الروايات بالبسملة وحمد اللَّه للعاطس [٤]).
(انظر: تخلي)
٦- فسّر بعض الفقهاء الريبة بما يخطر في البال عند النظر [٥]، من الميل إلى الوقوع في الحرام مع المنظور إليه من تقبيل ونحوه [٦]).
(انظر: ريبة)
٧- يلزم في الدفاع إخطار المحارب واللص وتنبيهه قبل دفعه باليد؛ لوجوب الاحتياط بالتدرّج من الأسهل إلى الأشدّ [٧]).
(انظر: دفاع)
٨- يتحقّق الإصرار على الصغيرة بإخطار فاعلها العود إليها متى تمكّن منها.
(انظر: إصرار)
٩- لا يجب السجود بإخطار آية السجدة في الذهن، وإنّما يجب بالاستماع إليها أو قراءتها [٨]، بلا خلاف ظاهر [٩]).
(انظر: آيات السجود)
[١] التحفة السنيّة: ١٣٣ (مخطوط).
[٢] الرياض ٣: ٤٦٧.
[٣] العروة الوثقى ٢: ٥٩٨، م ٥، مع تعليقات مراجع العصر.
[٤] كشف اللثام ١: ٢٣٨.
[٥] كشف اللثام ٧: ٢٣. النكاح (تراث الشيخ الأعظم): ٥٥.
[٦] مستمسك العروة ١٤: ٢٩- ٣٠.
[٧] انظر: تحرير الوسيلة ١: ٤٤٧- ٤٤٨، م ٦.
[٨] العروة الوثقى ٢: ٥٧٨، م ٣.
[٩] مستمسك العروة ٦: ٤١٧.