الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٥٤
٢- نفي الفقر:
وردت به بعض الروايات، منها: رواية عبدوس بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «من أطلى في الحمّام فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر» [١]).
ومثله ما رواه أحمد بن أبي عبد اللَّه مرسلًا [٢]).
٣- نفي الرائحة الكريهة عن البدن وتطييب الريح.
٤- نظارة الوجه.
٥- تطييب نكهة الفم.
٦- تحسين الولد.
وقد وردت بذلك بعض الروايات، فعن عبدوس بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «الحنّاء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيّب النكهة، ويحسّن الولد» [٣]، والسهك: رائحة البدن الكريهة [٤]).
٧- تقوية البصر وجلاء الغشاوة عنه.
٨- إنبات الشعر وتقويته.
وهذه الفوائد وردت في روايات اخرى، فعن حريز عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: اخضبوا بالحنّاء؛ فإنّه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيِّب الريح، ويسكن الزوجة» [٥]).
٩- طرد الريح من الاذنين وهو داء يعتري الإنسان.
١٠- تليين الخياشيم.
١١- تقوية اللثة.
١٢- تقليل الوسوسة.
١٣- بعث النشاط في المؤمن.
١٤- إغاظة الكافر.
١٥- بعث الفرح في الملائكة.
١٦- الخلاص من عذاب القبر.
١٧- تخفيف سؤال منكر ونكير في القبر.
١٨- رفع الغشيان، وهو الإغماء.
وهذه الفوائد وردت في بعض الروايات أيضاً، فعن عبد اللَّه بن مهران رفعه قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنّ فيه أربع عشرة
[١] الوسائل ٢: ٧٥، ب ٣٥ من آداب الحمّام، ح ٩.
[٢] الوسائل ٢: ٧٣، ب ٣٥ من آداب الحمّام، ح ٢.
[٣] الوسائل ٢: ٧٤، ب ٣٥ من آداب الحمّام، ح ٩.
[٤] انظر: الصحاح ٤: ١٥٩٢. القاموس المحيط ٣: ٤٤٨.
[٥] الوسائل ٢: ٩٥، ب ٥٠ من آداب الحمّام، ح ٥.