مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧ - التاسع و الثمانون و مائتان قتله
ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) [١] اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: قتلته.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة [٢].
٤١٨- سليم بن قيس: عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أنّه قال: إنّ العجب كلّ العجب من جهّال هذه الامّة و ضلّالها و ساداتها و قاداتها إلى النار، إنّهم قد سمعوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول عودا و بدا: ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا و فيهم أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن، و لا يدّعي أنّ له علما [٣] بكتاب اللّه و لا سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و قد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أفقههم، و أقرأهم لكتاب اللّه، و أقضاهم بحكم اللّه] [٤] و انّه ليس رجل من الثلاثة (غزا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٥] في جميع مشاهده فرمى (معه) [٦] بسهم، و لا طعن برمح، و لا ضرب بسيف جبنا و لؤما، و رغبة في البقاء.
[و قد علموا أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد قاتل بنفسه فقتل ابي ابن خلف، و قتل مسجع بن عوف، و كان من أشجع الناس، و أشدّهم لقاء، و أحقّهم بذلك] [٧].
[١] ليس في المصدر.
[٢] الخرائج: ١/ ١٧٩ ذح ١٢ و عنه البحار: ٣٩/ ١٧٥ ح ١٧.
و تقدّم الحديث بتمامه في معجزة: ٢٤٣.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و لا يدّعي له من العلم.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: له سابقة مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لا عناء معه.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر، و الجدير بالذكر انّ في المصدر اختلافات كثيرة تركنا الإشارة إليها.