مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣ - الثمانون و مائتان أنّه
بالسويّة، و العادل في القضيّة، بعل فاطمة [الزكيّة] [١] الرضيّة المرضيّة، ما كان كذا.
فقلت: من هذا المنعوت؟
قالت: [هذا] [٢] أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، علم الأعلام، و باب الأحكام، قسيم الجنّة و النار، ربّاني الامّة.
فقلت: من أين تعرفينه؟ قالت: و كيف لا أعرفه، و قد قتل أبي بين يديه بصفّين، و لقد دخل على امّي لمّا رجع، فقال: يا أمّ الأيتام كيف أصبحت؟ قالت:
بخير، ثمّ أخرجتني و اختي هذه إليه- (عليه السلام)- و كان [قد] [٣] ركبني من الجدريّ ما ذهب به بصري، فلمّا نظر عليّ- (عليه السلام)- إليّ تأوّه و قال (شعرا هذه الأبيات) [٤].
ما إن تأوّهت من شيء رزيت به * * * كما تأوّهت للأطفال في الصغر
قد مات و الدهم من كان يكفلهم * * * في النائبات و في الأسفار و الحضر
ثمّ مدّ [٥] يده المباركة على وجهي، فانفتحت عيني لوقتي و ساعتي، فو اللّه إنّي لأنظر إلى الجمل الشارد في الليلة الظلماء ببركته- (صلوات الله عليه) و على أبنائه المعصومين- [٦].
[١] من الخرائج.
[٢] من الخرائج.
[٣] من الخرائج.
[٤] ليس في الخرائج و البحار.
[٥] في الخرائج: أمرّ.
[٦] الثاقب في المناقب: ٢٠٤ ح ١١، الخرائج: ٢/ ٥٤٣ ح ٥ و عنه البحار: ٣٣/ ٤٧ ح ٣٩٢، و في ج ٤١/ ٢٢٠- ٢٢١ ح ٣٢ عنه و عن بشارة المصطفى: ٧١ و مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٣٣٤ مرسلا.
و رواه منتجب الدين في الأربعين: ٧٥ ح ١ بإسناده عن عبد الواحد بن زيد مفصّلا.