مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - الخامس و السبعون و مائتان الغلام الذي انفلج نصفه و شفاه، و ولد من الجنّ الكثير، و ما في ذلك من المعجزات
و رواه الشيخ البرسي، و بين الروايتين اختلاف في البعض، بالإسناد يرفعه إلى ابن عبّاس- (رضي الله عنه)- أنّه قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلاة الغداة و استند إلى محرابه و الناس حوله، منهم: المقداد و حذيفة و أبو ذرّ و سلمان الفارسي، و إذا بأصوات عالية قد ملأت المسامع فعند ذلك قال: يا حذيفة، يا سلمان، [انظروا] [١] ما الخبر؟
قال: فخرجا و إذا هما بنفر و هم على رواحلهم و هم أربعون رجلا، بأيديهم الرماح الخطيّة، و على رءوس الرماح أسنّة من العقيق الأحمر، و على كلّ واحد [منهم] [٢] بدنة [٣] من اللؤلؤ، على رءوسهم قلانس مرصوعة [٤] بالدرّ و الجواهر، يقدمهم غلام لا نبات بعارضيه، كأنّه فلقة قمر، و هم ينادون الحذار الحذار (البدار) [٥] البدار، إلى [٦] محمد المختار، المنعوت في الأقطار.
قال حذيفة: فأخبرت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بذلك، فقال: يا حذيفة انطلق إلى حجرة كاشف الكروب، عند علّام الغيوب، الليوث الهصور [٧]، و اللسان الشكور، و الهزبر الغيور، و البطل الجسور، و العالم الصبور، الذي جرى اسمه في التوراة و الإنجيل [و الفرقان] [٨] و الزبور، و انطلق إلى حجرة ابنتي و ائتيني ببعلها عليّ بن أبي طالب.
قال: فمضيت و إذا به قد تلقّاني و قال: يا حذيفة قد جئت لتخبرني عن قوم
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في البحار: ضربة.
[٤] كذا في البحار، و في المصدر: مرصّعة.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: يا آل.
[٧] كذا في البحار، و في المصدر: الهئمور، و في الأصل: العفور.
[٨] من المصدر.