مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨ - السبعون و مائتان ما ذكره
فاختار منهم سبعين
رجلا و خرج بهم إلى ظاهر الكوفة، ثمّ صلّى ركعتين و تكلّم بكلمات، و قال: انظروا، (فنظروا) [١] فإذا أشجار و أثمار حتى تبيّن لهم أنّها الجنّة (و النار) [٢]، فقال أحسنهم قولا: هذا سحر مبين، و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فقال لأحدهما:
سمعت ما قال أصحابك و ما هو و اللّه بسحر، و ما أنا بساحر، و لكنّه علم اللّه و رسوله، فإذا رددتم عليّ فقد رددتم على (رسول) [٣] اللّه، ثمّ رجع إلى المسجد و استغفر لهم، فلمّا دعا تحوّل حصى المسجد درّا و يا قوتا، فرجع أحد الرجلين كافرا و ثبت الآخر [٤].
السبعون و مائتان ما ذكره- (عليه السلام)- لابن عبّاس من أنباء الغيب
٣٩٥- البرسي: أنّه- (عليه السلام)- كان يقول لابن عبّاس: كيف أنت يا ابن عمّي إذا ضلّت [٥] العيون؟ فقال (له) [٦]: يا مولاي كلّمتني بهذا مرارا و لا أعلم معناه فقال: عين عتيق و عمر و عبد الرحمن بن عوف و عين عثمان و ستضمّ إليها عين عائشة و عين معاوية و [عين] [٧] عمرو بن العاص و عين عبد الرحمن بن ملجم و عين عمر بن سعد (قاتل الحسين- (عليه السلام)- لعنهم اللّه) [٨] [٩].
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٨٢.
و قد تقدّم في معجزة ٢١١ عن الخرائج مفصّلا.
[٥] في المصدر: ظلمت العيون العين.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] مشارق أنوار اليقين: ٨٢.