مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٩ - الثاني و الخمسون و أربعمائة أنّه
٦٦٣- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في الأئمّة الطاهرة:
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا علي، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت، و لا عرفني إلّا اللّه و أنت، و لا عرفك إلّا اللّه و أنا [١].
الثاني و الخمسون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- باهى اللّه جلّ جلاله به الملائكة
٦٦٤- أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة من طريق العامّة: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: نزل عليّ جبرئيل- (عليه السلام)- صبيحة يوم فرحا (مسرورا) [٢] مستبشرا، فقلت: حبيبي [جبرئيل] [٣]، مالي أراك فرحا مستبشرا؟
فقال: يا محمد، و كيف لا أكون كذلك و قد قرت [عيني] [٤] بما أكرم اللّه به أخاك و وصيّك و إمام أمّتك علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فقلت: و بم أكرم اللّه أخي و إمام أمّتي؟
قال: باهى [اللّه] [٥] سبحانه و تعالى بعبادته البارحة ملائكته و حملة عرشه، و قال: ملائكتي [و حملة عرشي] [٦]، انظروا إلى حجّتي في أرضي بعد نبيّي محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- كيف عفّر خدّه في التراب [٧] تواضعا لعظمتي، اشهدكم أنّه إمام خلقي، و مولى بريّتي [٨].
[١] تأويل الآيات: ١/ ٢٢١ ح ١٥.
و أورده البرسي في المشارق: ١١٢.
و أخرجه في مختصر البصائر: ١٢٥، و في المحتضر: ٣٨ و ١٦٥ و مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٢٦٧ نحوه.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: قد عفّر خدّه على التراب.
[٨] مائة منقبة: ١٤٥ ح ٧٧، عنه غاية المرام: ٤٦ ح ٦٠ و ص ١٦٧ ح ٦١.