مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٨ - الحادي و الخمسون و أربعمائة في جلالة أمره من معرفة اللّه تعالى و معرفة رسول اللّه
الخمسون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- عن ربّه جلّ جلاله في شأن عظيم و تقريب و تكريم
٦٦٢- أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن ابن عبّاس قال:
جاء رجل إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال [له] [١]: أ ينفعني حبّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟
قال: لا أعلم حتى أسأل جبرئيل- (عليه السلام)-، فأتاه جبرئيل في سرعة [٢] [فسأله النبي عن ذلك، فقال: لا أعلم حتى أسأل إسرافيل، فارتفع جبرئيل فقال لإسرافيل: أ ينفع حبّ عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)-؟] [٣]
فقال: لا أعلم حتى اناجي ربّ العزّة، فأوحى اللّه تعالى إليه:
قل [: يا إسرافيل [٤] لا منائي على وحيي أن أبلغوا تحيّتي إلى حبيبي و يقولوا له: إنّ اللّه يقرئك السلام و يقول] [٥]: أنت منّي حيث شئت، و أنا و عليّ منك حيث أنت منّي، و محبّوا عليّ منّي حيث عليّ منك [٦].
الحادي و الخمسون و أربعمائة في جلالة أمره من معرفة اللّه تعالى و معرفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: الحال.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: أ ينفع هذا الرجل حبّ عليّ ...
فأوحى اللّه تعالى إلى إسرافيل.
[٥] من المصدر.
[٦] مائة منقبة: ٤٣ ح ٢٠، عنه غاية المرام: ٥٨٥.