مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٢ - الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره
ثمّ قال: [أما إنّه] [١] سينقضّ كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيّي و خليفتي و الإمام بعدي.
فلمّا كان قرب الفجر جلس كلّ واحد منّا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، و كان أطمع القوم في ذلك أبي العبّاس بن عبد المطّلب.
فلمّا طلع الفجر انقضّ الكوكب من الهواء، فسقط في دار علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)-: يا علي، و الّذي بعثني بالنبوّة لقد وجبت لك الوصيّة و الخلافة و الإمامة بعدي.
فقال المنافقون عبد اللّه بن ابيّ و أصحابه: لقد ضلّ محمد في محبّة ابن عمّه و غوى و ما ينطق في شأنه إلّا بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى [٢] يقول [اللّه] [٣] عزّ و جلّ و خالق النجم إذا هوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ- يعني في محبّة علي بن أبي طالب- وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- [يعني] [٤] في شأنه- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى.
ثمّ قال ابن بابويه: و حدّثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن [محمد بن] [٥] الصقر الصائغ العدل، قال: حدّثنا محمد بن العبّاس بن بسّام، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن أبي الهيثم السعدي، قال: حدّثني أحمد بن [أبي] [٦] الخطّاب، قال: حدّثنا أبو إسحاق الفزاري [٧]، عن أبيه، عن جعفر بن
[١] من المصدر.
[٢] النجم: ١.
[٣] لفظ الجلالة من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة، وثقه النسائي. «سير أعلام النبلاء».