مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣١ - الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره
[في ذلك] [١] وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [٢] إلى آخر السورة [٣].
٦٥٧- عنه: قال: حدّثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي [٤] الكوفي، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني، قال: حدّثني الحسين بن علي، قال: حدّثني عبد اللّه بن سعيد [الهاشمي] [٥]، قال: حدّثنا عبد الواحد بن غياث [٦]، [قال: حدّثنا عاصم بن سليمان] [٧]، قال: حدّثنا جويبر[٨]، عن الضحّاك [٩]، عن ابن عبّاس، قال: صلّينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا سلّم أقبل علينا بوجهه،
[١] من المصدر.
[٢] النجم: ١- ٤.
[٣] أمالي الصدوق- (رحمه الله)-: ح ١ و عنه البحار: ٢٥٠/ ٢٧٣ ح ٢ و عن مناقب آل أبي طالب:
٣/ ١٠.
[٤] الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي، من مشايخ الصدوق، حدّثه بالكوفة سنة: ٣٥٤ «معجم الرجال».
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] عبد الواحد بن غياث المربدي البصري أبو بحر الصيرفي، روى عن عبد الواحد بن زياد، و مات سنة: ٢٤٠.
[٧] عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، مولى بني تميم، روى عنه عبد الواحد بن زياد، و مات سنة: ١٤٣، و ليعلم أنّ في سند الحديث سقط لأنّ ابن الغياث لا يروي عن عاصم الأحول بلا واسطة، بل يروي عنه بواسطة عبد الواحد بن زياد و هو يروي عن الأحول.
[٨] جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، عداده في الكوفيّين، روى عن الضحّاك (مزّي).
[٩] الضحّاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد صاحب التفسير، حدّث عن ابن عبّاس، و روى عنه جويبر بن سعيد، و مات سنة: ١٠٢ أو سنة: ١٠٦. «سير الأعلام».