مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الخامس و الأربعون و أربعمائة النداء الذي سمعه رسول اللّه
فإنّكم لا تكذبون.
قال: نعم، قال اللّه تعالى في محكم كتابه وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [١] فكان آدم أوّل خليفة اللّه [قوله تعالى: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً، و قال:] [٢] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [٣] و كان داود الثاني، و [كان] [٤] هارون خليفة موسى [قوله تعالى: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ [٥]] و هو خليفة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- فمن لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة [فعليه لعنة اللّه] [٦] [٧].
الخامس و الأربعون و أربعمائة النداء الذي سمعه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من تحت العرش انّه- (عليه السلام)- آية الهدى
٦٥٠- أبو الحسن بن شاذان السابق في المناقب المائة: عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ليلة اسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: إنّ عليّا آية الهدى و حبيب من يؤمن بي فبلّغ عليّا، فلمّا [٨] نزل من السماء نسي [٩] ذلك فأنزل اللّه تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
[١] البقرة: ٣٠.
[٢] من المصدر.
[٣] ص: ٢٦.
[٤] من المصدر.
[٥] الأعراف: ١٤٢، و ما بين المعقوفين من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] مائة منقبة: ١٢٥ منقبة ٥٩ و عنه المؤلّف: في غاية المرام: ٦٩ ح ١٩، و البرهان: ١/ ٧٥ ح ١٣.
[٨] في المصدر: آية الهدى و وصيّي حبيبي فبلّغ، فلمّا.
[٩] في المصدر: نزلت من السماء نسيت.