مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - الرابع و الأربعون و أربعمائة تسليم الخضر
يا رسول [اللّه] [١]، ما [هذا] [٢] الّذي قال [لي] [٣] هذا الشيخ و تصديقك له؟
قال: أنت كذلك و الحمد للّه، إنّ اللّه تعالى قال في كتابه: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [٤] و الخليفة المجعول فيها آدم- (عليه السلام)- (و هو الأوّل) [٥]، و قال عزّ و جلّ: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ [٦] فهو الثاني، و قال عزّ و جلّ حكاية عن موسى- (عليه السلام)- حين قال لهارون:
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ [٧] فهو هارون إذ استخلفه موسى- (عليه السلام)- في قومه فهو الثالث، و قال تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [٨] و كنت أنت المبلّغ عن اللّه تعالى و عن رسوله و أنت وصيّي و وزيري و قاضي ديني و المؤدّي عنّي، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا إنّه لا نبيّ بعدي، فأنت رابع الخلفاء كما سلّم عليك الشيخ، أو لا تدري من هو؟
قلت: لا.
قال: ذاك أخوك الخضر- (عليه السلام)- فاعلم [٩].
٦٤٩- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة: عن عليّ ابن الحسين، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من لم يقل إنّي رابع الخلفاء الأربعة فعليه لعنة اللّه.
قال الحسين بن زيد: فقلت لجعفر بن محمد: قد رويتم غير هذا
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] البقرة: ٣٠.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ص: ٢٦.
[٧] الأعراف: ١٤٢.
[٨] التوبة: ٣.
[٩] عيون الأخبار: ٢/ ٩ ح ٢٣، و عنه البحار: ٣٦/ ٤١٧ ح ٢، و العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ٣٠٩ ح ١.