مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - الرابع و الأربعون و أربعمائة تسليم الخضر
في تجهيزه، فلمّا صلّى عليه كنّا نسمع من أمير المؤمنين- (عليه السلام)- تكبيرا شديدا و كنت رأيت معه رجلين فقال أحدهما جعفر [أخي] [١] و الآخر الخضر [- (عليهما السلام)-، و مع كلّ واحد منها سبعون صنفا من الملائكة، في كلّ صنف ألف ألف ملك] [٢] [٣].
الرابع و الأربعون و أربعمائة تسليم الخضر- (عليه السلام)- عليه- (عليه السلام)- و قال له: يا رابع الخلفاء
٦٤٨- ابن بابويه في عيون الأخيار: قال: أخبرنا [أبو الحسن] [٤] محمد ابن إبراهيم [بن إسحاق] [٥]- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا أبو سعيد النسوي [٦]، قال:
حدّثني إبراهيم بن محمد بن هارون؛ قال: حدّثنا أحمد بن [أبي] [٧] الفضل البلخي، قال: حدّثني خالي يحيى بن سعيد البلخي، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-، قال: بينما أنا أمشي مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض طرقات المدينة، إذ لقينا شيخ طويل، كثّ اللحية، بعيد ما بين المنكبين، فسلّم على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و رحّب به.
ثمّ التفت إليّ، فقال: السلام عليك يا رابع الخلفاء و رحمة اللّه و بركاته، أ ليس هو كذلك يا رسول اللّه؟
فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: بلى، ثمّ مضى فقلت:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٣٠١، و عنه البحار: ٢٢/ ٣٧٢ ح ١٠.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] على وزن الحلبي، منسوب إلى النساء- بالفتح و القصر- و هي بلدة بسرخس.
قال في القاموس: قرية بفارس، و قرية بسرخس، و كرمان، و همدان. و الظاهر هنا نسا سرخس.
[٧] من المصدر.