مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١ - الحادي و الستّون و مائتان علمه
فأنا منذ سبعة أيّام [١] هاهنا، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: خذ جملك و اعقره في موضع قتلت [٢] الحيّة، و امض لا بأس عليك [٣].
الستّون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- يعرف المؤمن من الكافر إذا رآه
٣٨٥- البرسي: قال: إنّه- (عليه السلام)- قال: إنّ اللّه تعالى أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه، فتحت لي السبل، و علمت الأسباب و الأنساب، و اجري لي السحاب، و لقد نظرت في الملكوت، فما غاب عنّي شيء ممّا كان قبلي، و لا شيء ممّا يأتي بعدي، و ما من مخلوق إلّا و مكتوب بين عينيه مؤمن أو كافر، و نحن نعرفه إذا رأيناه [٤].
الحادي و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بحال رميلة صاحبه
٣٨٦- البرسي: انّه- (عليه السلام)- قال لرميلة و كان قد مرض و ابتلي [٥]، و كان من خواصّ شيعته (فقال له) [٦]: وعكت يا رميلة، ثمّ رأيت خفا فأتيت إلى الصلاة، فقال: نعم يا سيّدي، و ما أدراك؟
قال: يا رميلة ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا حزن إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمنّا لدعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و لا مؤمن [٧]
[١] في المصدر: سبع ليال.
[٢] في المصدر: مكان قتل.
[٣] مشارق أنوار اليقين: ٧٦ و عنه البحار: ٣٩/ ١٧٢ ح ١٤.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٧٧.
و أخرج ما هو بمضمونه في البحار: ٢٦/ ١٥٤ عن المحتضر: ٨٩- ٩٠.
[٥] في المصدر: أبل، و في البحار: و ابلي.
[٦] ليس في البحار.
[٧] في المصدر: و ما من مؤمن.