مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - الثلاثون و أربعمائة اقرأ السلام عليه من اللّه جلّ جلاله
و إن لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا ابالي [١].
٦٢٩- ابن شهرآشوب: عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان [٢] و أبو عبيد القاسم بن سلّام [٣] في تفسيرهما بالإسناد عن الأعمش، عن مسلم بن البطين [٤]، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [٥] أي لتقعدنّ ليلة المعراج من سماء إلى سماء.
ثمّ قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فقال لي ربّي: يا محمد، السلام عليك منّي اقرأ منّي على عليّ ابن أبي طالب السلام، و قل له فإنّي احبّه، و احبّ من يحبّه.
يا محمد، من حبّي لعليّ بن أبي طالب اشتققت له اسما من اسمي، فأنا العليّ العظيم و هو عليّ، و أنا المحمود و أنت محمد.
يا محمد، لو عبدني عبد ألف سنة إلّا خمسين عاما قال: ذلك أربع مرّات لقيني يوم القيامة و له عندي حسنة واحدة من حسنات عليّ بن أبي طالب، قال اللّه تعالى: فَما لَهُمْ- يعني المنافقين- لا يُؤْمِنُونَ [٦] يعني لا يصدّقون بهذه
[١] مائة منقبة: ٥٤ ح ٢٨.
و رواه الطبري في بشارة المصطفى: ٧٩ بإسناده إلى ابن شاذان، و عنه البحار: ٣٨/ ١٣٨ ح ٩٩.
[٢] هو يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفسوي، من أهل فسا، و يقال له: ابن أبي معاوية، ولد سنة:
١٩٠، و مات سنة: ٢٧٧. و هو شيعيّ «سير الأعلام».
[٣] أبو عبيد الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون، القاسم بن سلّام بن عبد اللّه، ولد سنة: ١٥٧، و مات سنة: ٢٢٤. «سير الأعلام».
[٤] مسلم بن عمران، و يقال ابن أبي عمران البطين، أبو عبد اللّه الكوفي، روى عن ابن جبير، و روى عنه الأعمش. «تهذيب التهذيب».
[٥] الانشقاق: ١٩.
[٦] الانشقاق: ٢٠.