مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - الثامن و العشرون و أربعمائة ما استتمّ العرش و الكرسيّ، و لا دار الفلك، و لا قامت السماوات و الأرض إلّا بأن كتب عليها لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أمير المؤمنين
منّا السلام [١].
الثامن و العشرون و أربعمائة ما استتمّ العرش و الكرسيّ، و لا دار الفلك، و لا قامت السماوات و الأرض إلّا بأن كتب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أمير المؤمنين
٦٢٥- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان الفقيه في المناقب المائة من طريق العامّة: عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: و الّذي بعثني بالحقّ بشيرا [و نذيرا] [٢] ما استقرّ الكرسيّ و العرش، و لا دار الفلك، و لا قامت السماوات و الأرض [٣] إلّا بأن كتب اللّه عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين [٤].
[ثمّ قال:] [٥] و إنّ اللّه تعالى [لمّا] [٦] عرج بي إلى السماء و اختصّني بلطيف ندائه قال: يا محمد.
قلت: لبّيك ربّي و سعديك.
فقال: أنا المحمود، و أنت محمد، شققت اسمك من اسمي، و فضّلتك على جميع بريّتي، فانصب أخاك عليّا علما [لعبادي] [٧]، يهداهم إلى ديني.
يا محمّد، إنّي [قد] [٨] جعلت [المؤمنين أخصّ عبادي، و جعلت] [٩]
[١] تأويل الآيات: ٢/ ٧٨١- ٧٨٥ ح ٨ و عنه البحار: ٤٠/ ٥٥ ح ٩٠.
و أورده في المحتضر: ٧٧ بإسناده عن أبي ذرّ- (رحمه الله)-.
و أخرج قطعة منه في البحار: ٨/ ١٧٤ ح ١٢٢ عن تفسير فرات: ١٣٣.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: و الأرضون.
[٤] في المصدر: «وليّ اللّه» بدل «أمير المؤمنين».
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.