مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩ - السابع و الخمسون و مائتان معرفته
السلام- يجهّز أصحابه [إلى قتال معاوية] [١] إذ اختصم إليه اثنان، فلغى أحدهما في الكلام، فقال له: اخسأ يا كلب، فعوى الرجل لوقته، فصار كلبا، فبهت من حوله، و جعل الرجل يشير باصبعه إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و يتضرّع، فنظر إليه فحرّك شفتيه، فإذا هو بشر سوي.
فقام إليه بعض أصحابه و قال (له) [٢]: مالك تجهّز العسكر [٣] و لك مثل هذه القدرة؟ فقال: و الذي برأ النسمة، و فلق الحبّة، لو شئت أن أضرب برجلي هذه القصيرة في هذه الفلوات حتى أضرب صدر معاوية فأقلبه عن سريره لفعلت، و لكن عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون [٤] [٥].
السادس و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يخرج من صلب مروان من الطواغيت
٣٨١- البرسي: انّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال لمروان بن الحكم يوم الجمل و قد بايعه: خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة، كلّا لا يكون ذلك حتى يكون (من) [٦] صلبك طواغيت يملكون هذه الامّة [٧].
السابع و الخمسون و مائتان معرفته- (عليه السلام)- بقتل الحسين- (عليه السلام)-
٣٨٢- البرسي: قال: من كلامه في كربلاء و هو متوجّه إلى صفّين فقال:
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: مالك أتجهّز الناس إلى قتال معاوية.
[٤] اقتباس من سورة الأنبياء: ٢٧.
[٥] مشارق أنوار اليقين: ٧٦ و عنه البحار: ٣٢/ ٣٨٥ ح ٣٥٧.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] مشارق أنوار اليقين: ٧٦.