مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٢ - الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش أيّدته بعليّ، و نصرته به
فنوديت: يا محمّد، هم الأئمّة بعدك و الأخيار من ذرّيّتك [١].
٦١٧- و عنه: قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن عمر و بن مسلم بن لاحق اللاحقي البصري في سنة: ٢٥٠ [٢]، قال: حدّثنا محمّد بن عمارة السكري، عن إبراهيم بن عاصم، عن عبد اللّه بن هارون الكرخي، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلّامة، عن حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا، (ثمّ) [٣] قال: معاشر أصحابي، اوصيكم بتقوى اللّه و العمل بطاعته، فمن عمل بها فاز (و نجح) [٤] و غنم، و من تركها حلّت عليه الندامة، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة، فكأنّي ادعى فاجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، و من تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين.
فقلت: يا رسول اللّه، على من تخلّفنا؟
قال: على من خلّف موسى بن عمران (على) [٥] قومه.
قلت: على وصيّه يوشع بن نون!؟
قال: فإنّ وصيّي و خليفتي من بعدي علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قائد البررة، و قاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله.
فقلت: يا رسول اللّه، فكم يكون الأئمّة من بعدك؟
[١] كفاية الأثر: ١٠٥، عنه البحار: ٣٦/ ٣٢١ ح ١٧٤، و العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ١٨٠ ح ١٥٤، و الإنصاف: ٩٧ ح ٨٤، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٨ ح ٥١٩.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ١/ ٢٩٦.
[٢] في المصدر: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا ابو الحسن عيسى بن العرّاد الكبير قال:
حدثني ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عمر بن مسلم بن لاحق اللاحقي.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.