مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨ - الخامس و الخمسون و مائتان الرجل الذي قال له
يسألونك من آبائهم، و امّهاتهم، و أجدادهم، و عشائرهم، فانطلقت معهم، فدعوت اللّه تبارك و تعالى باسمه الأعظم، فقاموا من قبورهم ينفضون التراب عن رءوسهم بإذن اللّه تعالى، جلّت عظمته [١].
الرابع و الخمسون و مائتان ذكره- (عليه السلام)- لأبيه أبي طالب ما قاله الراهب الأثرم له و هو- (عليه السلام)- صغير
٣٧٩- البرسي: قال: إنّ راهب اليمامة الأثرم كان يبشّر أبا طالب- (عليه السلام)- بقدوم عليّ و يقول له: سيولد لك ولد يكون سيّد أهل زمانه، و هو الناموس الأكبر، و يكون لنبيّ زمانه عضدا و ناصرا و صهرا و وزيرا، و إنّي لا ادرك أيّامه، فإذا رأيته فاقرأه منّي السلام، و يوشك انّي أراه، فلمّا ولد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [مرّ أبو طالب- (عليه السلام)- عليه ليعلمه فوجده قد مات، فرجع إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأخذه و قبّله فسلّم عليه أمير المؤمنين] [٢] و قال: يا أبت جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشرك بي، و قصّ عليه قصّة الراهب، فقال له أبوه عبد مناف: صدقت يا وليّ اللّه [٣].
الخامس و الخمسون و مائتان الرجل الذي قال له- (عليه السلام)-: اخسأ يا كلب، فصار كلبا
٣٨٠- البرسي: قال: روى محمد بن سنان قال: بينما أمير المؤمنين- عليه
[١] الثاقب في المناقب: ٩٤ ح ١.
و أورد نحوه ابن شهر اشوب في المناقب: ١/ ٢٢٦ عن الرضا- (عليه السلام)- و في إثبات الهداة:
١/ ٢٦٢ ح ٩٢ عن عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ١٦٠.
و قد تقدّم في المعجزة: ٥٨ عن عيون المعجزات مفصّلا مع تخريجاته.
[٢] من المصدر.
[٣] مشارق أنوار اليقين: ٧٥- ٧٦.