مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - الثالث و العشرون و أربعمائة المكتوب على العرش عليّ أمير المؤمنين و في اللوح، و جبهة إسرافيل، و على جناحي جبرئيل، و على السماوات و الأرضين، و رءوس الجبال و الشمس و القمر
من الأصلاب و الأرحام من صلب إلى صلب، و لا استقرّ في صلب إلّا تبيّن عن الّذي انتقل منه انتقاله و الّذي استقرّ فيه حتى صار في عبد المطّلب، فوقع بامّ عبد اللّه فاطمة، فافترق النور جزءين، جزء في عبد اللّه، و جزء في أبي طالب، فذلك قوله تعالى: وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ [١] يعني في أصلاب النبيّين و أرحام نسائهم، فعلى هذا أجرانا اللّه تعالى في الأصلاب و الأرحام، حتى أخرجنا في أوان عصرنا و زماننا، فمن زعم أنّا لسنا ممّن جرى في الأصلاب و الأرحام و ولدنا الآباء و الامّهات فقد ردّ على اللّه تعالى [٢].
الثالث و العشرون و أربعمائة المكتوب على العرش: عليّ أمير المؤمنين و في اللوح، و جبهة إسرافيل، و على جناحي جبرئيل، و على السماوات و الأرضين، و رءوس الجبال و الشمس و القمر
٦١٢- الطبرسي في الاحتجاج: روى القاسم بن معاوية [٣] قال: قلت
[١] الشعراء: ٢١٩.
[٢] لا يخفى أنّ المؤلّف الجليل لم يذكر المصدر الذي روى الحديث عنه، و يمكن أن يكون المصدر «رياض الجنان» كما أخرج عنه الحديث في البحار: ٢٥/ ١٧ ح ٣١، و قطعة منه في ج ١٥/ ٢٣ ح ٤١، و ج ٥٧/ ١٦٩ ح ١١٢ و لكن ليس فيه سند الرواية، بل أخرجه مرفوعا إلى جابر. و رياض الجنان مخطوط إلى الآن و لم يطبع بعد، و هو من مصادر البحار، و يشتمل على أخبار غريبة في المناقب، و مؤلّفه هو الشيخ الأجلّ فضل اللّه بن محمود الفارسي، كان فاضلا، فقيها، عالما كاملا، نبيها، و معاصرا للشيخ الطوسي- (رحمه الله)-، و كان من تلامذة الدوريستي الذي كان حيّا قبل سنة: ٣٦٠.
و أخرجه المؤلف في حلية الأبرار: ١/ ١٣- ١٧ ح ٢.
[٣] لم نعثر عليه، و لعلّه القاسم بن بريد بن معاوية العجلي، عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق و الكاظم- (عليهما السلام)- و في خلاصة العلّامة: القاسم بن بريد- بالباء المنقطة تحتها نقطة مضمومة- بن معاوية العجلي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.