مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣ - التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت
رجاله، عن محمد بن ثابت، قال: كنت جالسا في مجلس سيّدنا أبي الحسين عليّ بن الحسين زين العابدين- (صلوات الله عليه)- إذ وقف (به) [١] عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب، فقال [له] [٢]: يا عليّ (بن الحسين) [٣] بلغني انّك تدّعي انّ يونس بن متّى عرض عليه [ولاية] [٤] أبيك فلم يقبل، و حبس في بطن الحوت.
قال له (عليّ بن الحسين: يا عبد اللّه بن عمر) [٥] ما أنكرت من ذلك؟ قال:
إنّي لا أقبله، فقال: أ تريد أن يصح لك (ذلك) [٦]؟ قال (له) [٧]: نعم، قال (له) [٨]:
فاجلس، ثمّ دعا غلامه فقال له: جئنا بعصابتين، و قال لي: يا محمد (بن ثابت) [٩] شدّ عيني عبد اللّه [بإحدى العصابتين] [١٠]، و اشدد عينيك بالاخرى، فشددنا فتكلّم (بكلام) [١١]، ثمّ قال: حلّا أعينكما، فحللناها [١٢] فوجدنا أنفسنا على بساط (و نحن) [١٣] على ساحل البحر، فتكلّم بكلام فاستجاب له [١٤] حيتان البحر و ظهرت (بينهنّ) [١٥] حوتة عظيمة.
فقال (لها) [١٦]: ما اسمك؟ فقالت: (اسمي) [١٧] نون، فقال (لها) [١٨]: لم حبس يونس في بطنك؟ فقالت (له) [١٩]: عرضت عليه ولاية أبيك فأنكرها،
[١] في المصدر: عليه.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] ليس في المصدر.
[١٢] في المصدر: فحللنا.
[١٣] ليس في المصدر.
[١٤] في المصدر: فأجابه.
[١٥] ليس في المصدر.
[١٦] ليس في المصدر.
[١٧] ليس في المصدر.
[١٨] ليس في المصدر.
[١٩] ليس في المصدر.