مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٥ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
أن ينثرن ما فيها [١] من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة- (عليها السلام)- في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان) [٢]: أ ما [٣] سمعت قولي في القرآن:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [٤] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ [٥] (و ما سمعت في كتابي) [٦] [و قولي فيه] [٧]: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [٨]، فلمّا سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم [٩]، ثمّ قال [١٠] لعليّ- (عليه السلام)-: إنّ اللّه (قد) [١١] أمرني أن ازوّجك (فاطمة) [١٢].
فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي.
فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اذهب فبع الدرع.
(قال:) [١٣] خرج عليّ- (عليه السلام)- فنادى على درعه فبلغت [١٤] أربعمائة درهم و دينار.
(قال:) [١٥] و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي، [و كان حسن الوجه] [١٦]
[١] في المصدر: أن تنثرا ما فيهما.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] الرحمن: ١٩.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] الفرقان: ٢٥.
[٩] في المصدر: فأحضرهم.
[١٠] في المصدر: و قال.
[١١] ليس في المصدر.
[١٢] ليس في المصدر.
[١٣] ليس في المصدر.
[١٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فجاءت.
[١٥] ليس في المصدر.
[١٦] من المصدر.